نقص باحات الاستراحة على محاور الطرق السيارة وما يترتب عنه من مخاطر على السلامة الطرقية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعد شبكة الطرق السيارة بالمغرب من أهم البنيات التحتية التي ساهمت في تعزيز الربط بين مختلف جهات المملكة ودعم حركة النقل التجاري والسياحي، غير أن عددا من مستعملي هذه الشبكة، خصوصا سائقي الشاحنات ومهنيي النقل الطرقي، يثيرون بشكل متكرر إشكالية نقص باحات الاستراحة أو عدم كفايتها في بعض المحاور الطرقية، سواء من حيث العدد أو الطاقة الاستيعابية أو مستوى التجهيز والخدمات المتوفرة بها. وقد أفضى هذا الوضع، في حالات متعددة، إلى لجوء عدد من سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة إلى التوقف في أماكن غير مهيأة، خاصة على مستوى مداخل ومخارج محطات الأداء أو بمحاذاة الطريق السيار، في خرق واضح لقواعد السير والجولان، الأمر الذي يشكل خطرا حقيقيا على سلامة مستعملي الطريق، بالنظر لما قد يسببه ذلك من عرقلة لحركة السير أو حوادث سير خطيرة نتيجة ضعف الرؤية أو التوقف المفاجئ للمركبات الثقيلة. كما أن هذا الوضع يطرح إشكالات مرتبطة بظروف الراحة والسلامة المهنية لسائقي الشاحنات الذين يضطرون أحيانا إلى قطع مسافات طويلة دون التمكن من التوقف في فضاءات مهيأة وآمنة. وفي هذا السياق، نسائلكم عن تقييم وزارتكم لمدى كفاية باحات الاستراحة المتوفرة على مستوى شبكة الطرق السيارة بالمغرب، وعن المعايير المعتمدة في توزيعها جغرافيا وتحديد طاقتها الاستيعابية، خاصة بالنسبة للمركبات الثقيلة، كما نسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها لإحداث باحات استراحة إضافية بالمحاور التي تعرف ضغطا كبيرا، وتعزيز شروط السلامة بها، والحد من ظاهرة توقف الشاحنات قرب محطات الأداء وعلى جنبات الطريق السيار بما يهدد سلامة مستعملي الطريق.

