نقص عرض الادوية في المؤسسات الصحية العمومية وفي الصيدليات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يتحدث العديد من المواطنون عن مش لة نفاذ الأدو ة ال عت ضرور ة ل ياة، خصوصا م ا الموج ة لعلاج أمراض السل والسرطان وإل ابات الغدة الدرقية والكبد الف و وغ ا من الأدو ة. و عت الفئات الاجتماعية المعوزة المتضرر الأك من ذا المش ل بفعل صعو ة ولوج ا إ الدواء بالنظر لظروف ا المادية الصعبة. وحسب المت بع ن، فإن ذا الوضع راجع إ افتعال عض منعدمي الضم للأزمات من أجل جعل المواطن تحت رحم م، إذ عوض مطالبته بتخفيض ثمن الأدو ة، س تم توف ا م ما ان سعر ا، و و ما سائل سلطة ا ومة ضمان وفر ا، وا فاظ ع خزا ا الاس اتي ي لا يقع فقدان أو نفاذ للأدو ة، و و ما سيؤدي لا محالة لتد ور حالات المر ، و ش ل خطرا عل م. و عتقد أنه يتوجب ع ا ومة تحقيق الاكتفاء الذا ي من الادو ة، وضمان الامن الدوا ي، وذلك ب يع الصناعة الدوائية الوطنية، ومحار ة محاولات احت ار الشر ات متعددة ا سيات ل ذا القطاع ا يوي. وتبعا لذلك، سائلكم، السيد الوز ر ا م، عن حقيقة نقص الادو ة المؤسسات ال ية العمومية و الصيدليات، وسبل معا ة ذلك من اجل توف الأدو ة بكميات وافرة لفائدة المواطنات والمواطن ن؟

