هشاشة البنية التحتية التعليمية في إقليم سطات واستمرار الاعتماد على البناء المفكك
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعرف إقليم سطات خصاصا بنيويا حادا في مؤسساته التعليمية، سواء على مستوى التجهيزات أو الطاقة الاستيعابية، حيث لا تزال عدد من المؤسسات، خاصة في الوسط القروي، تشتغل بأقسام من البناء المفكك، وهو ما يشكل خطرا واضحا على التلاميذ والأطر التربوية، في غياب بنية مقاومة لتقلبات الطقس. كما أن الضغط السكاني الناتج عن الهجرة القروية نحو مدن الإقليم، وتزايد عدد المتعلمين، لم يقابل ببرامج توسعة كافية، حيث تسجل حالات ازدحام في الداخليات، ونقص في القاعات، وضعف في المرافق الرياضية، فضلا عن الحاجة الملحة لإحداث مؤسسات جديدة، خاصة في مدينتي سطات وابن أحمد، ومراكز أولاد أمراح وثلاثاء الأولاد. فما هي خطة وزارتكم لتعويض البنايات المفككة، وتأهيل المؤسسات القائمة، وإحداث مؤسسات جديدة بالإقليم؟ ومتى سيتم تدارك هذا الخصاص الذي أصبح يهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء الحواضر والمجالات الهشة؟

