هشاشة وضعية العاملين بدور الطالب والطالبة وأثرها على جودة الخدمات والتماسك الاجتماعي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعد دور الطالب والطالبة من المؤسسات الحيوية التي تلعب دورا اجتماعيا وتربويا محوريا، إذ تسهم في توفير الإيواء والخدمات الأساسية للتلاميذ، خاصة في المناطق القروية والنائية، مما يساعد على محاربة الهدر المدرسي وتمكين المتعلمين من استكمال مسارهم الدراسي في ظروف مناسبة. وتعتمد هذه الدور بشكل رئيسي على جهود العاملين بها، الذين يتحملون مسؤوليات كبيرة لضمان راحة التلاميذ وتقديم الخدمات المطلوبة بكفاءة. غير أن هذه الفئة، على الرغم من أهمية أدوارها، تعاني من هشاشة اجتماعية كبيرة تنعكس على وضعيتها المهنية والمعيشية. فعدد كبير من العاملين محرومون من الحماية الاجتماعية، كالتغطية الصحية والتقاعد، بسبب تراكم الديون لدى مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الأمر الذي أثر سلبا على استقرارهم النفسي والمادي، وقلص من قدرتهم على أداء مهامهم بشكل فعال. وفي ظل هذه الوضعية الصعبة، التي تشكل تهديدا لاستمرارية هذه المؤسسات في تقديم خدماتها الأساسية بجودة عالية، نسائلكم، السيدة الوزيرة، عن التدابير والإجراءات العاجلة التي تعتزمون اتخاذها لمعالجة هذه الأزمة؟ وما هي الإجراءات التي ستتخذونها للإعفاء الكلي أو الجزئي من الديون المتراكمة لضمان إعادة إدماج هذه الفئة ضمن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؟ وكيف يمكن تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية بما يعزز استقرارهم ويضمن استمرارية عملهم في ظروف لائقة تصب في خدمة التلاميذ والمجتمع؟

