وضعية أعوان استقبال المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار تكريس الرؤية الاستراتيجية للمملكة في مجال التحول الرقمي وإصلاح الإدارة، والتي تهدف إلى تحديث المرافق العمومية، وتجويد خدماتها، وتقريبها من جميع المواطنين دون استثناء، وبالنظر إلى المقتضيات الدستورية التي تنص على الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، باعتبارها مكونا أساسيا من الهوية الوطنية،برزت في الآونة الأخيرة أهمية إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف الخدمات الإدارية، بما في ذلك خدمات الاستقبال والتوجيه، حيث بادرت العديد من الإدارات العمومية إلى تشغيل أعوان مكلفين باستقبال المرتفقين الناطقين بالأمازيغية، إلا أن هذه الفئة من الأعوان تعاني من غياب إطار قانوني ومهني واضح، سواء من حيث وضعيتها الإدارية، أو من حيث التكوين المستمر والتقدير المادي والمعنوي، لاسيما أن أغلبهم يشتغل في إطار عقود عمل مؤقتة مع شركات للمناولة معظمها تشتغل في مجال تدبير الحدائق وأعوان الحراسة والنظافة وغيرها من المهام البعيدة كل البعد عن اللغة الأمازيغية، كل هذا يؤثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة، وعلى تفعيل وتنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية بالإدارات العمومية. وعليه؛ نسائلكم عن التدابير المتخذة من طرف وزارتكم لمراجعة وضعية أعوان استقبال المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية داخل الإدارات العمومية؟

