وضعية أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية العاملين في إطار المناولة بالإدارات العمومية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في سياق تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وفق مقتضيات الفصل الخامس من الدستور والقانون التنظيمي 26.16، تم التعاقد مع عدد من أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية عبر شركات مناولة من أجل تسهيل تواصل المرتفقين بالإدارات العمومية وضمان جودة الخدمات، غير أن عددا من هؤلاء الأعوان يعانون من هشاشة مهنية كبيرة بسبب العقود غير المستقرة التي يشتغلون بموجبها، وضعف الأجور، وحرمانهم من أبسط الحقوق كالإجازات السنوية، والتغطية الاجتماعية، والتعويضات المستحقة. ورغم الأدوار الحيوية التي يقومون بها، فإنهم يواجهون تكليفات بمهام لا تدخل ضمن اختصاصهم، وتهديدات متواصلة بالطرد، دون احترام للضمانات التعاقدية أو المهنية، وهو ما يعد ضربا لمبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة التي يقرها الدستور. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها من أجل تحسين وضعية أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية العاملين بعقود المناولة داخل الإدارات العمومية؟ -وهل هناك نية لدى وزارتكم لإدماجهم في الوظيفة العمومية أو على الأقل تحسين ظروف اشتغالهم وتمتيعهم بحقوقهم الأساسية؟ -كيف تواكب وزارتكم مدى احترام الإدارات والمؤسسات العمومية لمقتضيات القانون التنظيمي 26.16 خاصة فيما يتعلق بتأهيل الموارد البشرية الناطقة بالأمازيغية وضمان استقرارها المهني؟

