وضعية الأطفال في وضعية تشرد بجهة الشرق وغياب آليات الحماية والإيواء
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف بعض مدن وجماعات جهة الشرق خصوصا إقليم الناظور، تفاقما مقلقا لظاهرة الأطفال في وضعية تشرد، حيث يرصد ميدانيا وجود قاصرين يفترشون الأرصفة ويعيشون في ظروف غير إنسانية، مع ما يرافق ذلك من مخاطر الانحراف السلوكي، وتعاطي المخدرات، والتعرض للاستغلال والعنف، في ظل غياب المأوى والحماية القانونية الكفيلة بصون كرامتهم وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية. وقد نبهت هيئات حقوقية محلية إلى ضعف التنسيق بين المؤسسات المعنية بالرعاية الاجتماعية، وإلى عدم تفعيل الآليات القانونية المحدثة لحماية الطفولة، وعلى رأسها “اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة”، فضلا عن الخصاص الواضح في مراكز الإيواء والبنيات الموجهة لاستقبال هؤلاء الأطفال وإعادة إدماجهم. وباعتبار أن الدستور يكفل الحق في الكرامة والعيش اللائق والحماية الاجتماعية، وبالنظر إلى الالتزامات الوطنية في مجال حماية حقوق الطفل، فإنني أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، -ما هي الإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة وضعية الأطفال في وضعية تشرد بإقليم الناظور وباقي أقاليم جهة الشرق وحمايتهم من جميع أشكال الاستغلال والإهمال؟ -ما أسباب عدم التفعيل الفعلي وضعف أداء “اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة”؟ - ما هي التدابير المتخذة لإعادة تفعيلها وضمان نجاعة تدخلاتها؟ -هل توجد برامج أو مشاريع لإحداث أو دعم مراكز إيواء متخصصة لفائدة هؤلاء الأطفال بالجهة، مع توفير المواكبة الاجتماعية والنفسية والتربوية اللازمة لإعادة إدماجهم؟

