العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

وضعية الحاصلين على شهادة الدكتوراه من أبناء اقليم السمارة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

لا تخفى، السيد الوزير، عليكم أهمية التعليم العالي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تنشدها بلادنا في مختلف ربوع المملكة، وخاصة في الأقاليم الجنوبية التي تحظى برعاية ملكية سامية، إلا أن واقع حال أبناء إقليم السمارة من حاملي شواهد الدكتوراه في مختلف المجالات لا يواكب هذه التوجه الوطني لإدماج هذه الفئة واستيعابها في مختلف وحدات قطاع التعليم العالي، خصوصا مع توفر الإقليم على كلية متعددة التخصصات، فالمشكل في كلية السمارة أنها لا تضم من بين أطرها الإدارية ولا هيئة التدريس أي كفاءة من إقليم السمارة، بالرغم من أنهم يستوفون الشروط العلمية والإدارية المطلوبة لشغل المناصب التربوية والإدارية (شهادة الدكتوراه، الملف العلمي: شواهد التدريس بالجامعات، المنشورات والمؤلفات العلمية والمشاركات الدولية والوطنية). ولعلمكم فإن هذه الفئة من الدكاترة يترشحون في مختلف مباريات هذه الكلية منذ تأسيسها سنة 2013، وبالرغم من ذلك لم يتم استدعاؤهم في أي مرحلة من مراحل المباراة سواء في مرحلة الانتقاء أو مرحلة المقابلة العلمية، في حين يتم قبول أساتذة من أقاليم أخرى، مما يخلق وضعية غير مستقرة للأستاذ بالمدينة، وهو ما قد يدفع به إلى الغياب عن العديد من الحصص الدراسية أو جمعها في أيام متتالية في فترة وجيزة من جهة، ومن جهة أخرى نكون قد أهدرنا طاقات محلية من حملة شواهد الدكتوراه -من خلال فتح مناصب مالية مثلا- لم نمنحها الفرصة الكافية لتسهم في نجاح مشروع الكلية، كما يمكن من خلالها أن نتفادى الكثير من هذه الإشكالات البيداغوجية والعلمية والإدارية، بحيث سيكون الأستاذ قريبا من الكلية وقريبا من الطالب وسيبني مشروع الكلية، مما سيؤدي لا محالة لتراجع ظاهرة الغياب عن الحصص أو تأخيرها، خاصة أن هذه الفئة من الدكاترة من أبناء الإقليم تعرف المنطقة واعتباراتها ولديها إلمام كبير بإشكالاتها العلمية وخصوصية الساكنة وستكون قريبة منهم من حيث التأطير العلمي والتوجيه الأكاديمي. السيد الوزير المحترم، إنه من غير المقبول على الإطلاق أن هذه الكلية التي تأسست منذ سنة 2013 لا يوجد بين هياكلها وأطرها العلمية والتربوية أستاذ واحد من أبناء المنطقة، فهذه الحالة تستدعي منا طرح عدة أسئلة وجيهة، وهو الأمر الذي لطالما ناقشته المجالس المنتخبة بالإقليم ورفعت بشأنه توصيات أكثر من مرة في دوراتها، لكن هذا المطلب لم يلق تجاوبا من طرف الوزارة الوصية، وهذا الأمر بات يطرح اليوم وبإلحاح مسألة المطالبة بجامعة مستقلة عن ابن زهر في الأقاليم الجنوبية، خاصة أنه تم إحداث مناصب لدورة أكتوبر2025 من طرف جامعة ابن زهر لكن لم يتم قبول فيها أي من حملة شواهد الدكتوراه من أبناء إقليم السمارة. لذا نطالبكم السيد الوزير المحترم بالتدخل الاستعجالي لحل هذا الإشكال الذي صار مطلب الجميع داخل إقليم السمارة من المجالس المنتخبة والمجتمع المدني وهيئة الطلبة، وإيجاد صيغة ملائمة لإدماج حملة شواهد الدكتوراه من أبناء إقليم السمارة بالكلية متعددة التخصصات بالسمارة، من أجل اتاحة الفرصة لهم للإسهام في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية عامة وإقليم السمارة بشكل خاص تحت القيادة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين نصره الله وايده.

447 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

  2. التوصل

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار