وضعية السيد يوسف بوكبوط الأستاذ بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
توصلت بعريضة موجهة إلى الرأي العام الوطني والدولي للدفاع عن العمل العلمي للسيد يوسف بوكبوط الأستاذ بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، تندد بإساءة استخدام السلطة في المعهد الوطني للآثار والحضارات، وتلفت الانتباه إلى ما وصفته بـ " الاختلالات الخطيرة" التي يواجهها حاليا في المعهد، فضلا عن "إساءة استخدام السلطة والإجراءات التعسفية" التي ترتكب ضده من قبل إدارته. وهو الذي كرس حياته لعلم الآثار المغربي لعقود. وسافر في أرجاء المغرب من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه للكشف عن آثار الماضي والمساهمة في فهمنا لتاريخ بلادنا العريق. وقد أسفر عمله عن اكتشافات أثرية هامة تشرف المغرب وتثري تراث الإنسانية. ومع ذلك، حسب العريضة، بدلا من تلقيه الدعم اللازم، يواجه الآن عقبات إدارية، وحسابات شخصية، وإساءة استخدام للسلطة تعيق بشدة أبحاثه ومشاريعه العلمية. وأن الممارسات المذكورة لا تضر به شخصيا فحسب، بل تضر أيضا بالبحث العلمي المغربي والحفاظ على تراثنا الأثري. وبما أن التسامح مع الاستهتار بالإجراءات الأكاديمية الأساسية مرفوض ولكيلا يصبح التراث الأثري المغربي رهينة للمنافسات الإدارية والشخصية؟ ودفاعا عن العلم النزيه والشفاف الذي يخدم الوطن. فالبحوث التي تجرى في المغرب تسهم في تعزيز مكانة بلادنا الدولية، وتستحق الدعم والحماية، فإني أسائلكم، السيد الوزير، عن التدابير ستتخذونها لــ: - إجراء تحقيق حول العقبات الإدارية والمخالفات التي يواجهها الأستاذ الباحث بوكبوط؟ - تصحيح الوضع وضمان عمليات شفافة وعادلة داخل المعهد الوطني للآثار والتراث؟ - الموافقة على مسوحاته وحفرياته الأثرية المخطط لها في مناطق مختلفة من المغرب (من ساحل أكادير الأطلسي إلى العيون، ومن وادي بهت إلى الخميسات، ومن وادي ملوية الأعلى إلى زايدة، ومن تافيلالت إلى وادي درعة إلى زاكورة وعكا، بالإضافة إلى شمال الأطلس المتوسط إلى الحاجب وصفرو)، والتي أجريت بالتعاون مع شركاء علميين دوليين؟ - رفع الحظر عن نشر دراساته العلمية، المعلقة حاليا؟

