وضعية الطريق الإقليمية رقم 1006 الرابطة بين أكادير وأمسكروض وضرورة توسعتها وصيانتها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ وبعد، تعرف الطريقة الإقليمية رقم 1006 الرابطة بين مدينة أكادير وجماعة أمسگروض، عبر كل من آيت الموذن ودوار أمالو وازراراگ وضعية مقلقة، فهذا المحور الحيوي، الذي يمثل شريانا أساسيا للتنقل اليومي لعدد كبير من المواطنات والمواطنين، يعاني من ضيق كبير في عرضه، مما يجعل عملية التجاوز فيه عسيرة وخطيرة، خاصة في ظل الارتفاع المتزايد لحركة السير. وقد تفاقمت خطورة الوضع بسبب تآكل جنبات الطريق بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، وهو ما يشكل يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة مستعمليها، ويزيد من احتمالات وقوع حوادث سير مميتة. ورغم أهمية الاجتماعية والاقتصادية لهذه الطريق، فإنها لم تستفد إلى حد الآن من تدخلات كفيلة بإعادة تهيئتها أو توسيعها بما يتلاءم مع حجم الاستعمال الذي تعرفه، وبما يضمن الحد الأدنى من شروط السلامة الطرقية. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الأسباب التي حالت دون برمجة أشغال توسعة وصيانة الطريق الإقليمية رقم 1006 الرابطة بين أكادير وأمسگروض، وكما نسائلكم عن برمجة مشاريع أو اعتمادات مالية لإعادة تهيئة هذه الطريق، بما يشمل توسيعها ومعالجة تآكل جنباتها، حفاظا على سلامة المواطنات والمواطنين ومستعمليها؟

