العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

وضعية المدرسة الوطنية للصحة العمومية وأوضاع خريجيها

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تعتبر المدرسة الوطنية للصحة العمومية من المؤسسات الوطنية المرجعية التي شكلت امتدادا لمسار مؤسساتي انطلق مع إحداث المعهد الوطني للإدارة الصحية، حيث تضطلع ومنذ إحداثها، بأدوار أساسية في تكوين الأطر العليا في مجال الصحة العمومية وتدبير المنظومة الصحية، ومنه إعداد أطر قادرة على إدارة المرافق الصحية وتدبير البرامج الصحية والمساهمة في صنع القرار العمومي في المجال الصحي وتكوين نخبة من الكفاءات من أطر طبية بمختلف التخصصات وممرضين وتقنيي الصحة ومهندسين وأطر إدارية، وغيرهم من مهنيي الصحة، منهم من يشغل اليوم مواقع المسؤولية والتدبير، ويتحملون مسؤوليات مهمة داخل مختلف المؤسسات والمرافق الصحية. كما واصلت هذه المؤسسة أداء دورها في التكوين الأساسي والتكوين المستمر والبحث العلمي والخبرة، بما جعلها رافعة مهمة لتأهيل الموارد البشرية الصحية ببلادنا. غير أنه، ورغم هذه المكانة العلمية والتكوينية الهامة، فإن وضعية المدرسة الوطنية للصحة العمومية، وكذا وضعية خريجيها، تثير اليوم مجموعة من التساؤلات والانشغالات، في ظل ما يعيشه خريجوها من أوضاع مهنية غير منصفة. وعليه؛ نسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل دعم المدرسة الوطنية للصحة العمومية وتعزيز مكانتها العلمية والتكوينية، وتمكينها من مواصلة الاضطلاع بأدوارها في مواكبة إصلاح المنظومة الصحية، وكذا من أجل إنصاف خريجيها، وتسوية وضعيتهم المهنية، بما يضمن العدالة المهنية وتثمين الكفاءات الوطنية داخل قطاع الصحة؟

195 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  2. التوصل

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية