وضعية المرأة القروية بإقليم الرحامنة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تضطلع المرأة القروية بأدوار محورية في النسيج الاجتماعي والاقتصادي بالعالم القروي، حيث تشارك بشكل يومي في مختلف الأنشطة المرتبطة بالفلاحة وتربية الماشية والأعمال المنزلية، إضافة إلى مساهمتها في الحفاظ على التماسك الأسري والاجتماعي داخل الدواوير. ورغم هذا الدور الحيوي، فإن عددا من التقارير والدراسات الوطنية ما تزال تشير إلى استمرار مظاهر الهشاشة التي تطبع وضعية المرأة القروية، خاصة على مستوى الولوج إلى فرص التمكين الاقتصادي والخدمات الأساسية. وفي هذا السياق، تعيش العديد من النساء في الوسط القروي بإقليم الرحامنة ظروفا اجتماعية واقتصادية صعبة، في ظل محدودية فرص الشغل، وضعف الولوج إلى التكوين والتأطير في مجالات الاقتصاد التضامني والمبادرة الذاتية، فضلا عن الإكراهات المرتبطة ببعد المرافق والخدمات الأساسية. كما أن جزءا مهما من النساء القرويات يزاولن أنشطة فلاحية أو أعمالا غير مهيكلة دون حماية اجتماعية أو تأطير اقتصادي يمكن أن يساهم في تحسين أوضاعهن المعيشية. وتطرح هذه الوضعية بإلحاح مسألة تعزيز برامج الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لفائدة المرأة القروية بإقليم الرحامنة، بما يتيح لها فرصا أكبر للاستقلالية الاقتصادية والمشاركة الفعلية في التنمية المحلية، خاصة في ظل الإمكانات التي يزخر بها الإقليم في مجالات الفلاحة والمنتجات المجالية والتعاونيات النسائية. وعليه، نسائلكم عن التدابير والبرامج التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل دعم المرأة القروية بإقليم الرحامنة، وتعزيز فرص تمكينها اقتصاديا واجتماعيا، لاسيما عبر دعم التعاونيات النسائية، وتوسيع برامج التكوين والمواكبة، وتشجيع المبادرات المدرة للدخل بما يساهم في تحسين أوضاع النساء القرويات والارتقاء بدورهن في التنمية المحلية.

