وضعية المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله ومآل مشروع إنشاء مستشفى إقليمي جديد بمدينة سلا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بمدينة سلا أحد المراكز الصحية الرئيسية بالمدينة، حيث يقدم خدماته لفئة واسعة من المواطنين. إلا أن الوضعية الحالية للمستشفى تعاني من عدة إكراهات، أبرزها الاكتظاظ الشديد، قلة الموارد البشرية، نقص التجهيزات الطبية، وضعف الخدمات الصحية المقدمة، مما يزيد من معاناة المرضى ويدفع العديد منهم إلى التنقل إلى مستشفيات أخرى خارج المدينة لتلقي العلاج. وفي ظل التزايد المستمر لعدد سكان مدينة سلا، أصبح من الضروري تعزيز العرض الصحي بالمدينة عبر إنجاز مستشفى إقليمي جديد يواكب الحاجيات المتزايدة للسكان، ويوفر خدمات صحية ذات جودة عالية. وقد سبق الإعلان عن مشروع لإنجاز مستشفى إقليمي جديد بسلا، غير أن وتيرة تنفيذه لا تزال غير واضحة، مما يثير تساؤلات حول مآل هذا المشروع الحيوي. بناء على ذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: 1. ما هي التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحسين الخدمات الصحية بمستشفى مولاي عبد الله، والتخفيف من الضغط المتزايد عليه؟ 2. ما هو مآل مشروع إنشاء مستشفى إقليمي جديد بمدينة سلا، وما هو الجدول الزمني المحدد لإنجازه؟ 3. ما هي الطاقة الاستيعابية والتخصصات الطبية التي سيوفرها المستشفى الجديد، لضمان تحسين جودة الخدمات الصحية بالمدينة؟ 4. هل هناك مخطط لدعم المستشفى الحالي بالموارد البشرية الكافية، سواء من الأطباء، الممرضين، أو الإداريين، لضمان سير الخدمات بفعالية؟ 5. ما هي الإجراءات المتخذة لضمان تزويد المستشفيات بسلا بالتجهيزات الطبية الحديثة، وتحديث المعدات لضمان تشخيص وعلاج فعال للمرضى؟ 1.كيف تنسق الوزارة مع الجماعات المحلية والجهات المعنية، لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الصحية بمدينة سلا وضمان جاهزيتها في أقرب الآجال؟

