وضعية الهشاشة التي تعيشها عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية بإقليم ورزازات في إطار عقود المناولة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشتغل شريحة واسعة من عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية التابعة لإقليم ورزازات في ظروف مهنية جد صعبة، وذلك في إطار عقود المناولة التي تبرمها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين مع شركات خاصة. وتتقاضى هاته العاملات أجورا لا تتجاوز الحد الأدنى للأجور المعمول به، والمتمثل في 17 درهما للساعة الواحدة، دون الاستفادة من الحد الأدنى من الحقوق الاجتماعية، وفي مقدمتها التعويضات العائلية، والتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتغطية الصحية، والتأمين عن حوادث الشغل. ومما يزيد من تفاقم وضعية الهشاشة هاته، حرمان هؤلاء العاملات من الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، بدعوى أن المؤشر الاجتماعي لديهن مرتفع، وذلك رغم هزالة الأجور التي يتقاضينها وغياب التغطية الاجتماعية. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير، عن الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها من أجل: -مراقبة مدى احترام هذه الشركات الخاصة لمقتضيات مدونة الشغل؟ -وضع إطار قانوني خاص بعقود المناولة لضمان حقوق العاملات والعمال بإقليم ورزازات وبكل أقاليم وجهات المملكة، للحد من كل أشكال الهشاشة والاستغلال؟

