وضعية بعض المؤسسات التعليمية بجماعة سيدي الزوين مراكش
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشرفني أن ألفت عنايتكم إلى الوضعية المقلقة التي تعاني منها الثانوية الإعدادية أحمد بن حنبل بجماعة سيدي الزوين، والتي تفتقر إلى أبسط شروط العمل التربوي اللائق، إذ تعاني من انعدام الماء والكهرباء، وغياب الحراسة العامة والحراسة الليلية، إضافة إلى خصاص كبير في الأطر التربوية، مما يؤثر سلبا على السير العادي للدراسة ويهدد سلامة التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، كما تعاني إعدادية الماوردي بدورها من عدة اختلالات خطيرة، من بينها غياب الحارس العام بالداخلية وغياب قاعة المداومة، وانسداد قنوات الصرف الصحي خارج السور مما يهدد الصحة العامة، ناهيك عن كون الداخلية لا تتوفر على أي حارس أمن، فضلا عن أن المؤسسة متضررة من الزلزال ولم تستفد بعد من أي عملية تأهيل أو إصلاح. بناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم : -عن الإجراءات والتدابير الفورية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحسين البنية التحتية والحراسة اللازمة وتوفير الموارد البشرية التربوية لهذه المؤسسات التعليمية، خاصة ونحن وسط الموسم الدراسي؟

