العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

وضعية خريجي الإجازة في التربية وغياب التناسب بين عدد الخريجين ومناصب التشغيل في قطاع التعليم

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

يلج عدد كبير من الطلبة المدارس العليا للأساتذة قصد التكوين في مهنة التعليم، في إطار مسلك الإجازة في التربية الذي أحدث خصيصا لإعداد الأطر التربوية المستقبلية. ويتلقى هؤلاء الطلبة تكوينا نظريا في مختلف المواد البيداغوجية والديداكتيكية، إلى جانب تدريب تطبيقي بالمؤسسات التعليمية مقابل تعويض شهري قدره 1000 درهم، يصرف في كثير من الأحيان بعد تأخيرات طويلة أو احتجاجات أمام الأكاديميات. غير أن الإشكال الأكبر يبرز عند التخرج، حيث يفاجأ الخريجون بعدم تناسب عدد المناصب المفتوحة في مباريات التوظيف في التعليم مع عددهم الفعلي، مما يؤدي إلى تفاقم البطالة في صفوفهم، خصوصا وأن شهادة الإجازة في التربية لا تخول لهم فرص شغل بديلة في قطاعات أخرى، بخلاف حاملي الإجازة الأساسية الذين يمكنهم الترشح لمباريات متنوعة. وبالرغم من أن هؤلاء الطلبة اختاروا منذ البداية مسار التعليم، فإنهم لا يستفيدون من أي امتياز خاص في مباريات التوظيف سوى الإعفاء من الانتقاء الأولي، وهو إجراء رمزي لا يرقى إلى مستوى التمييز الإيجابي المطلوب لفائدة هذه الفئة التي تكون خصيصا لتلبية حاجيات المنظومة التربوية. وبناء عليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن التدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لمعالجة هذه الوضعية، بتخويلهم امتيازا إيجابيا في التوظيف، بالنظر للقيمة العلمية والتربوية لتكوينهم، ومن ثمة ضمان إدماج خريجي الإجازة في التربية ضمن استراتيجية إصلاح منظومة التعليم، بشكل ينسجم مع فلسفة هذا التكوين وأهدافه؟

204 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الحركي

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة