وضعية شبكة الاتصالات بجماعات آيت هاني وآيت الفرسي وأسول بإقليم تنغير
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة؛ عرف قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية طفرة نوعية منذ أزيد من عقدين من الزمن، ورغم ذلك، لم تتمكن بلادنا بعد من التغلب على إشكاليتين أساسيتين في هذا القطاع، الأولى تتعلق بالفجوة الرقمية التي لا تزال تفصل بين مجال يمكن أن نصفه بأنه أكثر نماء وآخر أقل من ذلك، وتتعلق الإشكالية الثانية بالعجز -إلى حد الآن- في تعميم التغطية الاتصالاتية على عموم التراب الوطني، وتحقيق العدالة المجالية على هذا المستوى. صلة بذلك، نبسط أمامكم، السيدة الوزيرة المحترمة، وضعية شبكة الاتصالات عبر الهاتف النقال والانترنت بجماعة آيت هاني بإقليم تنغير، حيث تعاني الساكنة المحلية من ضعفهما إن لم نقل غيابهما في بعض الدواوير كتزݣاغين واسينك وتيدرين. ونفس الوضعية تقريبا تعيشها ساكنة جماعة آيت الفرسي بسبب انقطاع خدمات الاتصالات نتيجة الأعطاب المتكررة بمجرد هبوب الرياح أو سقوط الأمطار، مما يؤدي إلى عزل هذه الجماعة عن محطيها. أما جماعة أسول التي تنتمي بدورها إلى نفس الإقليم، فإن حالة التغطية الاتصالاتية بها ليست أحسن من الجماعتين السابقتين المذكورتين، بسبب ضعف خدمات الفاعل الاتصالاتي الوحيد الموجود في المنطقة وغياب الفاعلين الآخرين، وآثار ذلك على التغطية الهاتفية والأنترنيت بدوار تيركة الضفة الشمالية، دوار آيت هويش، دوار تاكنتافت، أزغار سيدي بويعقوب، توغاش بين أسول وأيت هاني، دوار آيت جميل القصر القديم، وهو أمر يتعين الاشتغال بجدية على معالجته لتوسيع دائرة التغطية الهاتفية لتشمل عموم جماعات إقليم تنغير. على ضوء ذلك، أسائلكم، السيدة الوزيرة المحترمة، عن التدابير المستعجلة التي ستتخذونها من أجل تقوية وتعميم خدمات الهاتف النقال والانترنت بجماعة آيت هاني وجماعة آيت الفرسي وجماعة أسول، بإقليم تنغير، وردم الفجوة الرقمية والاتصالاتية التي تفصل هذا الإقليم عن باقي الأقاليم؟

