العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 10 (2016-2021)
تمت الإجابةسؤال شفوي

وضعية قطاع الثقافة والاتصال في ظل تداعيات وتطورات جائحة كورونا

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، الوقت الذي يحظى فيه قطاع الثقافة والاتصال بالأولو ة والأ مية البالغة السياسات العمومية للعديد من ح ومات دول العالم، بالنظر إ الدور الر ادي الذي يضطلع به القطاع ضمان الأمن ا تم وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمعات الإ سانية؛ فإن بلادنا لا تزال مصرة ع النظر إ ذا القطاع من الزاو ة الفلسفية التقليدية ال تجعل منه قطاعا تاليا وتا عا للسياسة والاقتصاد، إ درجة أن ا ومات المتعاقبة ع المغرب، منذ الاستقلال إ اليوم، لم ستطع أن غ من منطق ذه ال ات ية (أولو ة السياسة والاقتصاد ع الثقافة) قيد أنملة، رغم ل ر اح التغي والتحول ال عصفت بالعالم زمن مطبوع سباق و ي محموم نحو مجتمع العلم والمعرفة. تبعا لذلك، فقد ظل الشأن الثقا ببلادنا يدبر وفق سياسة "ترقيعية" غ قادرة ع ت يل شعار "تحس ن ال وض بالثقافة المغر ية وتحس ن الولوج إل ا و عز ز الإشعاع الثقا " الذي تب ته ا ومة ا الية برنامج ا ا ومي. ولعل تف ا ائجة وتداعيا ا قد زادت القطاع مرضا، عد أن شلت حركته وتجمدت ل أ شطته، وفشل مدبروه صون المك سبات ع الأقل؛ لاسيما عد اللغط الذي أثاره ما بات عرف بتوز ع الدعم ع الفنان ن، وما صاحب ذلك من احتجاجات الفنان ن والمبدع ن المقصي ن، و ساؤلات الرأي العام حول طر قة وآليات ومعاي توز ع ذا الدعم. و الموازاة مع ذلك، ش و قطاع الاتصال من ذات المشا ل والاختلالات، سواء ع مستوى تدب أو تنظيم ذا ا ال بوجه عام؛ ومن ثم فشل ا ومة ت يل شعار " تحس ن الولوج للإعلام و عز ز دوره تكر س المواطنة وإشعاع المغرب". وعليه؛ سائلكم عن مخطط ا ومة لإعادة الاعتبار لقطاع الثقافة والاتصال وإعطائه دينامية جديدة عد تأثره السل بتداعيات الأزمة ال ية ببلادنا؟

299 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. الجواب داخل الجلسة (تاريخ الجلسة : 09/11/2020)

    وزارة الثقافة والشباب والرياضة

  2. برمجة السؤال

    وزارة الثقافة والشباب والرياضة

  3. إحالة عادية

    وزارة الثقافة والشباب والرياضة

  4. التوصل

    وزارة الثقافة والشباب والرياضة