وضعية قطاع الثقافة والاتصال في ظل تداعيات وتطورات جائحة كورونا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، الوقت الذي يحظى فيه قطاع الثقافة والاتصال بالأولو ة والأ مية البالغة السياسات العمومية للعديد من ح ومات دول العالم، بالنظر إ الدور الر ادي الذي يضطلع به القطاع ضمان الأمن ا تم وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمعات الإ سانية؛ فإن بلادنا لا تزال مصرة ع النظر إ ذا القطاع من الزاو ة الفلسفية التقليدية ال تجعل منه قطاعا تاليا وتا عا للسياسة والاقتصاد، إ درجة أن ا ومات المتعاقبة ع المغرب، منذ الاستقلال إ اليوم، لم ستطع أن غ من منطق ذه ال ات ية (أولو ة السياسة والاقتصاد ع الثقافة) قيد أنملة، رغم ل ر اح التغي والتحول ال عصفت بالعالم زمن مطبوع سباق و ي محموم نحو مجتمع العلم والمعرفة. تبعا لذلك، فقد ظل الشأن الثقا ببلادنا يدبر وفق سياسة "ترقيعية" غ قادرة ع ت يل شعار "تحس ن ال وض بالثقافة المغر ية وتحس ن الولوج إل ا و عز ز الإشعاع الثقا " الذي تب ته ا ومة ا الية برنامج ا ا ومي. ولعل تف ا ائجة وتداعيا ا قد زادت القطاع مرضا، عد أن شلت حركته وتجمدت ل أ شطته، وفشل مدبروه صون المك سبات ع الأقل؛ لاسيما عد اللغط الذي أثاره ما بات عرف بتوز ع الدعم ع الفنان ن، وما صاحب ذلك من احتجاجات الفنان ن والمبدع ن المقصي ن، و ساؤلات الرأي العام حول طر قة وآليات ومعاي توز ع ذا الدعم. و الموازاة مع ذلك، ش و قطاع الاتصال من ذات المشا ل والاختلالات، سواء ع مستوى تدب أو تنظيم ذا ا ال بوجه عام؛ ومن ثم فشل ا ومة ت يل شعار " تحس ن الولوج للإعلام و عز ز دوره تكر س المواطنة وإشعاع المغرب". وعليه؛ سائلكم عن مخطط ا ومة لإعادة الاعتبار لقطاع الثقافة والاتصال وإعطائه دينامية جديدة عد تأثره السل بتداعيات الأزمة ال ية ببلادنا؟

