العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

وضعية مؤسسات التفتح الفني والأدبي وأطرها

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ بادر القطاع الذي تشرفون عليه إلى إحداث مؤسسات للتفتح الفني والأدبي، على صعيد الأكاديميات الجهوية وعدد من المديريات الإقليمية التابعة لها، كتجربة مهمة تسعى إلى الانفتاح على المجال الثقافي والفني والأدبي، وعلى المهارات الحياتية عموما، وتلعب دورا أساسيا في تعزيز الجانب الإبداعي لدى الناشئة، من خلال فنون المسرح، والسينما، والموسيقى، والفنون التشكيلية، واللغات، والرياضة، والكتابة الصحفية، وفنون الخطابة، فضلا عن ترسيخ القيم والمبادئ الجمالية والفنية، بالإضافة إلى إبراز وصقل مواهب المتمدرسات والمتمدرسين في شتى المجالات. وقد انطلقت هذه التجربة منذ سنة 2015، بأفق تعميمها على كافة التراب الوطني، في سياق تنفيذ الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 الرامية إلى إصلاح المنظومة التعليمية ببلادنا. إلا أن واقع هذه التجربة، اليوم، لم يبرز بالشكل المطلوب، مما سيحول، بلا شك، دون تحقيق الأهداف المتوخاة، ويجعل هذه المؤسسات خارج ورش ورؤية الإصلاح الذي تشرفون عليه. علما أن أطر هذه المؤسسات لا يزالون في وضعية مهنية وإدارية ملتبسة وغير واضحة. لذلك نسائلكم، السيد الوزير المحترم، حول مكانة ووضعية مؤسسات التفتح الأدبي والفني ضمن رؤيتكم الإصلاحية للقطاع؟ وحول موقعها المؤسساتي ضمن خارطة المؤسسات التعليمية؟ كما نسائلكم حول الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لتوضيح الوضعية الإدارية والمهنية لأطر هذه المؤسسات التي تعد فضاء من فضاءات تعليم المستقبل؟

189 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  3. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  4. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة