وضعية مادة التربية الإسلامية ضمن مشروع الريادة بالسلك الإعدادي وطرق احتساب معدلاتها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرف المنهاج المعدل لمادة التربية الإسلامية منذ صدوره سنة 2016 نقاشا واسعا، حيث تم تقديمه آنذاك باعتباره وثيقة تجريبية قابلة للتعديل، وعقدت بشأنه عدة ندوات وملتقيات، خلصت إلى رصد مجموعة من الاختلالات في الصياغة والمضامين، ورفعت في شأنها مذكرات واقتراحات إلى الوزارة الوصية قصد مراجعتها وتجويدها. غير أن اعتماد مشروع “الريادة” بالسلك الإعدادي، وما ترتب عنه من إدراج مادة التربية الإسلامية ضمن قطب اللغة العربية بصفة تجريبية، أثار من جديد تساؤلات واسعة في صفوف الأطر التربوية والآباء والمتتبعين للشأن التعليمي، خاصة في ظل غياب العدة التربوية الخاصة بالمادة التي سبق الإعلان عنها، والتي يفترض أن تراعي خصوصيتها القائمة على بناء المفاهيم الشرعية انطلاقا من القرآن الكريم، مع العناية بحفظه وتقويمه. كما خلفت طريقة احتساب معدل مادة التربية الإسلامية استياء كبيرا، حيث تم اعتماد نسب توزيع أثارت الكثير من علامات الاستفهام، من قبيل احتساب نقط الروائز البعدية بنسبة 20% لفائدة مادة اللغة العربية، مقابل 5% فقط لمختلف أنشطة مادة التربية الإسلامية بما فيها حفظ القرآن الكريم، و75% لفرضي المراقبة المستمرة، وذلك دون توضيح السند القانوني والتنظيمي المعتمد في هذا الشأن. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، - ما هي الأسس البيداغوجية والقانونية التي اعتمدتها الوزارة لإدراج مادة التربية الإسلامية ضمن قطب اللغة العربية في إطار مشروع “الريادة”؟ - ما هي المرجعية القانونية والتنظيمية المعتمدة في طريقة احتساب معدل المادة والنسب المخصصة لكل مكون؟ - ما مآل العدة التربوية الخاصة بمادة التربية الإسلامية التي تم الإعلان عنها، وأسباب تأخر إصدارها؛ وماهي الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان استقلالية المادة والحفاظ على هويتها ومكانتها ضمن المنظومة التربوية؟

