العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 10 (2016-2021)
قيد الانتظارسؤال شفوي

وضعية مستخدمي شركات النظافة و الحراسة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

وبعد، يعيش أغلب مستخدمي شركات لانظافة و لاحراسة أوضاعا صعبة تقترب أحيانا من لاعبودية، حيث ل تحترم هذه لاشركات أبسط حقوق لاشغيلة. فلاجور، على لاعموم، أقل بكثير من لاحد لادنى للجور لامحدد من طرف لادولة، وبعض عاملت لانظافة يتقاضين أجرا ل يتجاوز أحيانا 800 درهم في لاشهر، دون لاحديث عن لاحقوق لاخرى مثل لاتغطية لاصحية ، ومدة لاعمل تصل في كثير من لاحلات، بلانسبة لعملا لاحراسة، لإى 12 ساعة في لايوم ، وبدون حق في لاتمتع بلاعطل لارسمية في لاعياد لاوطنية و لادينية، ورغم أن لاوضعية قد تكون على لاورق سليمة لإ أن لاواقع لاذي يعرفه لاجميع مؤلم جدا وغير مقبول في هذا لاعصر و في بلد يعلن تبنيه لحقوق لانسان كما هو متعارف عليها علاميا، و بلد يسعى لإى بلورة نموذج تنموي جديد. وما يؤسف له أكثر أن لادولة ، بعد تخليها عن لاتوظيف في لاسلليم لادنيا، لجأت لإى هذه لاشركات للقيام بأعملا لاحراسة و لانظافة و حتى مساعدة لادارة. و ل تحترم هذه لاشركات لاعاملة مع مؤسسات لادولة مثل غيرها لاعاملة في لاقطاع لاخاص أدنى شروط دفاتر لاتحملت لامتضمنة في لاصفقات مع هذه لاشركات، و هو أمر غير مقبول لن كل عامل أو عاملة ) في مجلا حراسة لامؤسسات لاتابعة للدولة( يكلف لادولة ما بين 4.000 و 5.000 درهم تتضمن حقوق لاعملا و لاعاملت وهامش ربح لاشركات مقابل تدبيره هذه لاموارد لابشرية، غير أن لاعملا و لاعاملت ل يأخذون مستحقاتهم و حقوقهم ، و في لامقابل تغتني هذه لاشركات على ظهر لاجراء و لادولة معا. وإذا كان ضبط هذا لاقطاع في لاقطاع لاخاص يطرح بعض لاصعوبات فإن فرض احترام مدونة لاشغل ودفاتر لاتحملت أمر ممكن بلانسبة للشركات لاعاملة مع مؤسسات لادولة )مدارس ، مستشفيات، مراكز صحية، مصلاح وزارية مركزية و خارجية، مؤسسات عمومية ....(، فلامر يتطلب فقط قرارات في حق كل شركة ل تحترم مدونة لاشغل تحت طائلة لإغاء لاصفقة في حلاة غياب هذا لاحترام، وكل مسؤولي لامؤسسات لاحكومية و لاعمومية يعرفون حقيقية وضعية لامستخدمين بمؤسساتهم. إن هذا لاقطاع ، لاسيد لاوزير، يتسع باستمرار ويضم عشرات لالف من لامغاربة يحسبون ، في لاحصائيات لارسمية، خارج نسب لاعاطلين، و لاحلا أنهم يعيشون هشاشة حقيقية و بطلاة مقنعة يجبرون عليها مؤقتا. و ل يمكن استمرار هذا لاوضع لامؤلم و غير لاسليم، ولبد من مبادرة حكومية قوية لللتفات لهذا لاقطاع ووضعية لاجراء، و لاعمل على حفظ لاحد لادنى من لاشروط و من لاكرامة لانسانية. فما لاذي تقومون به، لاسيد لاوزير، لتصحيح هذا لاوضع وفرض احترام لاحدود لادنيا من حقوق لاجراء في شركات لانظافة و لاحراسة، خاصة لاعاملة في لامؤسسات لاحكومية؟ و في انتظار تفضلكم بلاجواب تقبلوا، لاسيد لاوزير لامحترم، عبارات لاحترام ولاتقدير. وتقبلوا أسمى لاتقدير ولاحترام

415 كلمة
PDF
المجلسمجلس المستشارين
الفريقمجموعة العمل التقدمي

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الشغل والإدماج المهني

  2. التوصل

    الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان