وضعية مستخدمي ومستخدمات دور الطالب والطالبة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة؛ تلعب دور الطالب والطالبة دورا مهما في محاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس، خصوصا بالمناطق القروية والنائية. إلا أن الفئة العاملة بهذه المؤسسات، من مستخدمين ومستخدمات، تعيش وضعا مزريا يتسم بالهشاشة والتهميش، في ظل غياب أبسط الحقوق المهنية والاجتماعية. فبالرغم من الجهود التي يبذلونها، فإنهم يحرمون من الاستفادة من خدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ويتقاضون أجورا زهيدة لا ترقى للحد الأدنى للأجور ولا تراعي الغلاء المتزايد في تكاليف المعيشة، كما يجبر كثير منهم على الاشتغال لساعات طويلة تتجاوز 8 ساعات يوميا دون أي تعويض مادي أو تغطية قانونية. والأدهى من ذلك، أن هذه الفئة لم تنل حقها إلى حد الآن، مما جعلها فئة منسية ومهمشة، لا تحظى بما يكفي من العناية أو الاعتراف بدورها الحيوي في تأمين استقرار وظروف تمدرس مئات التلاميذ. لكل هذا، نسائلكم، السيدة الوزيرة المحترمة، عن التدابير المستعجلة التي تعتزمون اتخاذها لإنصاف هذه الفئة وتحسين أوضاعها المهنية والاجتماعية في ظل الدولة الاجتماعية؟ وهل هناك خطة لإدماجهم في منظومة الحماية الاجتماعية ووضع إطار قانوني يضمن حقوقهم؟ وتقبلوا، السيدة الوزيرة، فائق عبارات التقدير والاحترام.

