وضعية مستشفى القرب بتالسينت وغياب الأطر الطبية والتجهيزات الأساسية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني ساكنة تالسينت والجماعات التابعة لها (بوشاون وبومريم) من وضع صحي مأساوي، فالبرغم من وجود مستشفى للقرب ليخفف عنهم عناء التنقل إلى بوعرفة أو وجدة، ظل هذا الأخير مجرد بناية فارغة من الأطر الطبية والتجهيزات الضرورية، مما أفقده روحه ووظيفته الأساسية. هذا الوضع حول المستشفى إلى شاهد على الخصاص بدل أن يكون فضاء للاستشفاء، حيث يضطر المرضى والنساء الحوامل وكبار السن إلى خوض رحلات طويلة ومرهقة نحو مدن بعيدة قصد تلقي العلاج في ظروف غير إنسانية. وعليه أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب التي حالت دون تشغيل مستشفى القرب بتالسينت وتوفير الأطر الطبية والتجهيزات اللازمة له؟ - وما هي الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم القيام بها لضمان ولوج ساكنة تالسينت والجماعات المجاورة لها للخدمات الصحية الضرورية بما يحفظ كرامتهم وحقهم الدستوري في العلاج؟

