وضعية مستشفى مولاي إسماعيل بقصبة تادلة، إقليم بني ملال
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
سبق لنا وأن راسلناكم بتاريخ 16 دجنبر2025 بخصوص الوضع الصحي الذي يعرفه مستشفى مولاي إسماعيل بقصبة تادلة إقليم بني ملال، والذي يتجلى بشكل كبير في النقص الحاد في الأطر الطبية، وكذا سيارات الإسعاف الكفيلة بالاستجابة لمتطلبات ساكنة قصبة تادلة والنواحي، خاصة وأن وجودها يعتبر أمرا حيويا لتنقل الحالات المرضية قصد العلاج، علما أن سيارة الإسعاف المتواجدة حاليا، وضعيتها الميكانيكية جد متدهورة، وغالبا ما تكون معطلة، إلا أن الوضع لا زال على ماهو عليه، دون أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف معاناة المرضى الذين يتوافدون على هذا المرفق الحيوي من مناطق مختلفة، باستثناء التحاق طبيبين بالمستشفى (طبيب متخصص وطبيبة بالمستعجلات) بالإضافة إلى طبيبة أخرى تتوفر على رخصة ولادة دون أن يتم تعويضها. السيد الوزير، لا يعقل أن يظل هذا المستشفى خارج دينامية وزارتكم المتعلقة أساسا بتأهيل وتطوير المنظومة الصحية ببلادنا وجعلها في مستوى تطلعات الساكنة، مما يتطلب التفاتة جدية، وتدخلا استعجاليا لتزويده بما يكفي من الأطر في جميع التخصصات بالإضافة إلى التجهيزات الطبية " سيارة إسعاف"، مع العلم أن هذا المستشفى تستفيد منه أزيد من 130 ألف نسمة من مختلف المناطق القروية والجبلية التابعة للإقليم. وللإشارة السيد الوزير، فقد سبق لكم أن وعدتمونا، أنكم ستعملون على تزويد المستشفى المذكور ب 5 أطباء بتخصصات مختلفة، إلا أنه ولحد الآن لازال المستشفى يشتغل بطبيبين، ناهيك عن إغلاق قاعة العمليات بعد شهرين من فتحها بدعوى عدم توفر طبيب متخصص في التخذير. وعليه، ومن أجل إعطاء ساكنة قصبة تادلة والمناطق المحيطة بها، حقها الدستوري في التطبيب والعلاج، نسائلكم السيد الوزير، -مرة أخرى-عن الإجراءات الإستعجالية المزمع اتخاذها قصد توفير الأطباء المتخصصين وكذا التجهيزات والمعدات الضرورية بما فيها بالأساس "سيارة الإسعاف"، وكذا إعادة فتح قاعة العمليات وتعيين طبيب في مجال التخذير.

