وضعية ملاعب القرب بمقاطعة جنان الورد
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي حث فيه الفصل 33 من دستور الـمملكة السلطات العمومية على اتخاذ التدابير الـملائمة لتيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا، والفن والرياضة والأنشطة الترفيهية، فإن مقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، رغم توفرها على تركيبة بشرية شابة وطموحة، فإنها تفتقر إلى البنيات الأساسية، سواء تعلق الأمر بالـملاعب الرياضية أو ملاعب القرب لإبراز مواهبها وطاقاتها. فباستثناء ملعب باب الفتوح الذي تستغله الفرق الكروية، والذي يوجد في طور الإصلاح، ثـم ملعب 18 ماي الذي تدبره جمعية محلية، فإن باقي مناطق الـمقاطعة تعانـي من خصاص كبير على مستوى ملاعب القرب، خصوصا أن الـمقاطعة تتوفر على الوعاء العقاري الكافـي لسد الخصاص في هذا الجانب، دون أن تـتخذ في سبيل تشييد بنيات رياضية أي مبادرات أو قرارات. لذا، نسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل خلق فضاءات رياضية واستثمار مواهب أبناء الـمقاطعة في خدمة كرة القدم على الصعيدين المحلي والوطني؟

