تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
سبق لي أن وجهت لكم السيد الوزير سؤالا كتابيا بتاريخ 3 يناير 2022 تحت عدد 200\22 حول معاناة العاملات الفلاحيات بسوس ماسة جراء ما يتكبدنه من معاناة يومية بسب الظروف اللاإنسانية أثناء تنقلهن من وإلى مقرات عملهن ( ضيعات فلاحية أو وحدات التلفيف ) بحيث يتم نقلهن بوساطة عربات نقل البضائع، عوض حافلات لنقل المستخدمين، مما يعرض كرامتهن الإنسانية للإهانة كما يعرض حياتهن للخطر بفعل غياب شروط السلامة. مما يؤدي إلى وقوع حوادث مؤسفة متكررة عبر أقاليم سوس التي تنحدر منها تلك النساء العاملات. ولعل آخر هذه الحوادث المؤسفة الحادث المروع ليوم الاثنين 26 ماي 2025 بمنطقة سبت الكردان بإقليم تارودانت. حيث ارتفعت حصيلة الضحايا الى ستة ضحايا، من بينهم أم تبلغ من العمر 68 سنة وابنها ذو 37 عاما، تغمدهم الله جميعا بواسع رحمته وألهم ذويهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون. فإذا كان هؤلاء الضحايا، بالإضافة إلى الجرحى، نتمنى لهم جميعا الشفاء العاجل، قد غادروا/ن أسرهم/ن منذ الثالثة صباحا بغرض الحصول على مورد رزق لإعالة تلك الأسر ، فإن الفوضى التي تسود في مجال نقل العاملات والعمال الفلاحيين بإقليم تيزنيت بها وعموم أقاليم سوس ماسة، قد تسببت في قطع تلك الأرزاق وتعريض أسر الضحايا، وخصوصا الأطفال، للتشرد والضياع. السيد الوزير المحترم، إن هذا الوضع الكارثي والمأساوي الذي ينتج سنة بعد أخرى عشرات الضحايا من العاملات والعمال الفلاحيين، لم يعد مقبولا وحان الوقت لممارسة الصرامة اللازمة لأجل تطبيق القانون. لهذه الاعتبارات أسائلكم السيد الوزير المحترم: -1 ما هي آلية المراقبة التي وضعتها المصالح التابعة لوزارتكم بإقليم تيزنيت لأجل فرض احترام القانون فيما يتعلق بنقل العاملات والعمال الفلاحيين؟ -2 ما هي الإجراءات الاستعجالية التي تعتزمون القيام بها لأجل القضاء النهائي على نقل العاملات والعمال الفلاحيين بطريقة عشوائية بإقليم تيزنيت صونا لكرامتهم وحماية لأرواحهم؟

