آثار الفيضانات على قطاع الصحة بمنطقتي الغرب واللوكوس
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ عرفت منطقتا اللوكوس والغرب ارتفاعا كبيرا في منسوب مياه نهر اللوكوس ونهر سبو بفعل التساقطات المطرية الغزيرة والظروف المناخية الاستثنائية، والتي تفاقمت بسبب تفريغ جزء كبير من حقينة سد الوحدة وسد وادي المخازن في مصبهما، وهي مناسبة ننوه من خلالها بالتدخلات الاستباقية النوعية التي قامت بها السلطات العمومية مشكورة، بتنسيق مع القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة ومصالح الوقاية المدنية والأرصاد الجوية، والتي مكنت بلادنا من تفادي كارثة بشرية محققة. ورغم الجهود المبذولة على هذا المستوى بكل من أقاليم العرائش، سيدي قاسم، سيدي سليمان والقنيطرة، إلا أن حجم الامطار التي عرفتها عالية هذه الأقاليم لم تترك الفرصة لتفادي حجم الأضرار المادية الجسيمة الناتجة عن غمر المياه لمجالات عمرانية واسعة، شملت، مع الأسف، بعض المؤسسات الاستشفائية، لاسيما بمدينة القصر الكبير، وتسببت في الإضرار بمبانيها وبتجهيزاتها، وهي مناسبة نجدد فيها تضامننا الكامل مع الساكنة المحلية. وفي انتظار إجراء تقييم شامل لهذه الأزمة، وكشف آثارها على المنطقة وعلى ساكنتها، فإن التفكير يجب أن ينصب منذ اللحظة على بلورة برنامج شمولي يقوم على جرد وإحصاء الخسائر الناجمة عن هذه الظرفية المناخية الاستثنائية، في أفق إقرار سلسلة من المبادرات التي يتعين القيام بها لمعالجة الخسائر التي لحقت بقطاع الصحة بالمنطقة جراء هذه الفيضانات. على ضوء هذه الوضعية الاستثنائية، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن ملامح الخطة التي أنتم بصدد رسمها وبلورة تفاصيلها من أجل تجاوز آثار الفيضانات على قطاع الصحة بأقاليم العرائش، سيدي قاسم، سيدي سليمان والقنيطرة، ومعالجة الخسائر المادية التي لحقت بمباني المؤسسات الصحية وبتجهيزاتها، في أفق استئناف أدائها لوظيفتها بمجرد عودة السكان إلى بيوتهم التي نأمل أن تكون في القريب العاجل؟

