آثار وتداعيات الحشرة القرمزية بمختلف مناطق المملكة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
نثير مجددا آثار وتداعيات الحشرة القرمزية على مناطق مختلفة بالمغرب لاسيما بجنوب المملكة وتحديدا إقليم آسا الزاك التي كان الأثر فيها حادا وقويا، طالما أنها تسببت في فقدان عشرات الآلاف من هكتارات الصبار، وفي حرمان شرائح واسعة من المواطنين بالعالم القروي من مداخيل موسمية مهمة. وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات إعادة غرس شتائل الصبار المقاوم لهذه الحشرة، من بينها “مرجانة” و”بيلارا” و”كرامة” و”غالية”، ثم “أنجاد” و”الشراطية”، و “عقرية” و”ملك زهار”. فإن هذه المجهودات المبذولة في هذا السياق، تثير الكثير من التساؤلات حول مدى نجاعتها وقدرتها الفعلية على إعادة الوضع إلى ما كان عليه خلال مرحلة ما قبل انتشار “الكوشني” أو “Dactylopius opuntiae” فهذه الأصناف الجديدة من الصبار وعلى الرغم من مقاومتها للقرمزية، فإنها تحتاج إلى المواكبة والعناية المتواصلة في أفق إمكانية العودة إلى الوضعية السابقة التي تظل غير مؤكد إلى حدود الساعة. وما زلنا نثير معضلات جديدة بشأن إنتاجية الأنواع الجديدة من الصبار التي تعتبر أقل جودة من نظيرتها المعهودة في مناطقنا. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم عن مدى مواكبتكم لعملية مقاومة الحشرة القرمزية، وعن مجهوداتكم لدعم الفلاحين بإقليم آسا الزاك المتضررين منها وتمكينهم من زرع الشتائل المقاومة.

