أزمة السيولة النقدية بالشبابيك البنكية وضرورة تعزيز أنظمة الدفع الرقمي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شهدت العديد من المدن المغربية ليلة عيد الفطر أزمة خانقة في السيولة النقدية، حيث نضبت جل الشبابيك البنكية، مما تسبب في ارتباك واسع لدى المواطنين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن سحب أموالهم لقضاء حاجياتهم الضرورية. هذه الوضعية المتكررة خلال المناسبات الدينية والمواسم الكبرى تطرح تساؤلات جادة حول مدى جاهزية المنظومة البنكية المغربية لتلبية الطلب المتزايد على السيولة، كما تعكس الحاجة الملحة إلى تعزيز أنظمة الأداء الرقمي كبديل أكثر كفاءة واستدامة. ورغم الجهود التي بذلتها الدولة خلال السنوات الأخيرة لتشجيع الأداء الإلكتروني، إلا أن الواقع يكشف عن استمرار الاعتماد الكبير على المعاملات النقدية، وهو ما يؤدي إلى ضغط شديد على الشبابيك البنكية خلال فترات الذروة. كما أن محدودية انتشار وسائل الدفع الإلكتروني بين التجار، وضعف ثقة المواطنين في هذه المنظومة، يعرقلان التحول السلس نحو مجتمع أقل اعتمادا على السيولة الورقية. بناء على ذلك، نسائلكم، السيدة الوزيرة، عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لمعالجة هذه الإشكالية المتكررة؟ وعن الاستراتيجية التي تعتمدونها لتسريع رقمنة المعاملات المالية، بما يضمن تفادي مثل هذه الأزمات مستقبلا، وتحقيق نقلة نوعية في مجال الأداء الإلكتروني على غرار التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال؟

