أزمة القراءة بالمغرب وسبل النهوض بها في صفوف الناشئة والشباب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم: تشير مجموعة من التقارير والمعطيات الوطنية إلى تراجع مقلق في معدلات القراءة بالمغرب، حيث لا يتجاوز معدل إنفاق المواطن على اقتناء الكتب بضع عشرات الدراهم سنويا، كما يظل الزمن المخصص للمطالعة ضعيفا للغاية مقارنة بدول أخرى. هذه المؤشرات تتقاطع مع واقع يتسم بانتشار الأمية بمختلف أشكالها، وضعف الإقبال على الكتاب الورقي، وتراجع دور المكتبات العمومية والمدرسية، إضافة إلى التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في تغيير أنماط الاستهلاك الثقافي لدى فئة الشباب على وجه الخصوص. ورغم بعض المبادرات التي تم إطلاقها لدعم القراءة، فإنها تظل محدودة الأثر ولا ترقى إلى مستوى مواجهة هذه الأزمة البنيوية التي تمس أحد أهم مقومات التنمية الثقافية والمعرفية. وانطلاقا مما تقدم، نسائلكم السيد الوزير عن الاستراتيجية الوطنية التي ستعتمدها وزارتكم للنهوض بالقراءة في المغرب، خاصة في صفوف الناشئة والشباب، وكذا إعادة الاعتبار للكتاب، وتعزيز دور المكتبات العمومية ودور الشباب، وتوسيع الولوج إلى القراءة في المناطق القروية والنائية؟ وكيف تعتزمون إدماج الوسائط الرقمية بشكل إيجابي لتحفيز القراءة بدل أن تكون عاملا في تراجعها؟

