العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

أزمة النقل الحضري بمدينة الراشيدية وتأثيرها على الساكنة والطلبة.

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

يشتكي العديد من سكان مدينة الراشيدية، لا سيما الطلبة والعاملين، من معاناة يومية بسبب صعوبة التنقل، خاصة إلى مؤسساتهم التعليمية وأماكن العمل، كما يعاني سكان الجماعات المجاورة (مدغرة، الخنك) من ذات المشكلة في الوصول إلى وسط المدينة لقضاء احتياجاتهم اليومية. ويعود هذا الوضع إلى توقف حافلات النقل الحضري، التي كانت تشكل الوسيلة الأساسية للتنقل منذ حوالي ثلاث سنوات بعد فسخ العقد مع الشركة المكلفة بتدبير هذا المرفق الحيوي. ورغم تخصيص وزارتكم الموقرة لـ 11 حافلة كحل مؤقت في بداية شهر شتنبر 2024، فإن هذه الحافلات لم تدخل الخدمة إلى غاية اليوم، مما يزيد من معاناة المواطنين في ظل غياب أي بدائل أخرى فعالة. إن هذا التأخير في تفعيل الحلول وغياب التوضيحات الرسمية من الجهات المعنية قد أثار استياء الساكنة التي تنتظر حلا عاجلا لهذه الأزمة، التي تتفاقم بشكل يومي على الطلبة والعاملين. كما أن الأزمة تؤثر بشكل كبير على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، وتزيد من التحديات في الوصول إلى التعليم والعمل والخدمات الأساسية. السيد الوزير، إن مدينة الراشيدية، التي تشهد نموا ديموغرافيا وتمددا عمرانيا كبيرا، بحاجة ماسة إلى تطوير قطاع النقل الحضري بشكل مستدام وعاجل لضمان تنقل المواطنين وتسهيل حياتهم اليومية. لكل ما سبق نسائلكم السيد الوزير المحترم: ما هي التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لحل أزمة النقل الحضري بمدينة الراشيدية؟ وما هي الأسباب التي حالت دون تفعيل الحافلات التي تم تخصيصها في شهر شتنبر 2024، رغم الحاجة الملحة إليها؟

221 كلمة
PDF
المجلسمجلس المستشارين
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الداخلية

  3. إحالة عادية

    وزارة الداخلية

  4. التوصل

    وزارة الداخلية