أزمة النقل العمومي بمدينة تامنصورت وتداعياتها السوسيو-اقتصادية على الساكنة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعيش مدينة تامنصورت (عمالة مراكش) على وقع أزمة نقل خانقة بلغت ذروتها صباح يوم الاثنين 12 يناير 2026، حيث اضطر مئات المواطنين الغاضبين إلى قطع الطريق الوطنية رقم 7 احتجاجا على الغياب شبه التام لوسائل النقل العمومي، وهو ما تسبب في شلل تام لحركة السير وتعطيل مصالح الآلاف من المرتفقين. إن هذه الأزمة، التي تفاقمت مع الانتقال من شركة "ألزا" إلى شركة "سبراتور"، لم تعد مجرد خلل عابر، بل أصبحت عائقا حقيقيا يهدد الاستقرار المهني والدراسي للساكنة؛ حيث يواجه العمال خطر الطرد أو الاقتطاع من الأجور بسبب التأخيرات المتكررة، ويحرم الطلبة والتلاميذ من متابعة دروسهم، فضلا عن معاناة المرضى في الوصول إلى المستشفيات بمراكش. ويعزى هذا الوضع بالأساس إلى عدم ملاءمة أسطول الحافلات مع الانفجار الديمغرافي للمدينة، وكذا تضرر القنطرة الحيوية الرابطة بين مراكش وتامنصورت، مما أدى إلى ارتباك كلي في وتيرة الرحلات. بناء عليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم، - عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذونها لتعزيز أسطول النقل العمومي بمدينة تامنصورت ليتناسب مع حجم الكثافة السكانية الحالية. - ما هي التدابير المتخذة لضمان احترام الشركة النائلة لدفتر التحملات، خاصة فيما يتعلق بانتظام المواعيد وجودة الخدمات؟ - ما هي الإجراءات المتخذة للتنسيق مع المصالح المعنية، من أجل إصلاح القنطرة المتضررة وتوفير مسارات بديلة تضمن انسيابية التنقل بين تامنصورت ومراكش؟

