أهمية فتح مسلك طرقي يربط بين دوار بني مقبل ودوار ازيزا بجماعة بركين اقليم جرسيف
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير، يعاني سكان دوار بني مقبل التابع لجماعة بركين بإقليم جرسيف، من وضعية صعبة جدا، وذلك بسبب غياب مسلك طرقي يختصر المسافة بين هذا الدوار ومركز الجماعة من جهة، حيث تستغرق الرحلة حاليا حوالي خمس ساعات عبر مسلك تامجيلت، وبين الدوار ومدينة جرسيف، مركز الإقليم من جهة أخرى. ويترتب عن هذا الوضع انعكاسات سلبية على ظروف عيش الساكنة وعلى ولوجهم إلى الخدمات الأساسية. إن فتح مسلك طرقي جديد يربط بين دوار بني مقبل ودوار أزيزا مرورا بدوار تاوريرت، على مسافة تقدر بحوالي 20 كلم، من شأنه أن يساهم في فك العزلة عن الساكنة، وتسهيل التنقل، وتحسين الولوج إلى المؤسسات التعليمية والصحية، فضلا عن دعم الأنشطة الفلاحية وتشجيع السياحة الجبلية. ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة إذا ما استحضرنا الإشكالات التي يطرحها المسلك الأكثر استعمالا حاليا، والذي يربط دوار بني مقبل بجماعة تانديت، من حيث الإصلاح والصيانة، لكونه يقع بين إقليمين تابعين لجهتين مختلفتين: جهة الشرق وجهة فاس–مكناس. لذا فإننا نسائلكم: ما هي الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل فتح وإنجاز هذا المسلك الطرقي؟ و ما هي الآجال الزمنية المتوقعة لبرمجة المشروع؟ وإلى أي مدى يمكن إدراج هذا المسلك الطرقي ضمن برامج فك العزلة بالعالم القروي بإقليم جرسيف؟

