أوضاع أساتذة التعليم الأولي وسبل إدماجهم ضمن الوظيفة العمومية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير، يعيش قطاع التعليم الأولي بالمغرب على وقع توترات متزايدة، في ظل استمرار الاحتجاجات التي يخوضها أساتذة هذا السلك، نتيجة الأوضاع المهنية والاجتماعية الصعبة التي يشتغلون في ظلها. إذ يعهد بتدبير هذا القطاع في جزء كبير منه إلى جمعيات، في غياب شروط كفيلة بضمان الاستقرار الوظيفي والحقوق الأساسية لهذه الفئة، وهو ما ينعكس سلبا على جودة العملية التربوية وعلى مردودية المنظومة التعليمية ككل. ويعاني أساتذة التعليم الأولي من هشاشة واضحة، تتجلى في ضعف الأجور، وغياب الاستقرار المهني، وافتقارهم لمسارات واضحة للتكوين الأساسي والمستمر، رغم أهمية الأدوار التربوية التي يضطلعون بها في بناء شخصية الطفل المغربي. وفي هذا السياق، يطرح تدبير هذا القطاع عبر وسطاء تساؤلات حول مدى نجاعته، خاصة في ظل ما يشكله ذلك من هدر للموارد البشرية المؤهلة، التي تم استثمارها في التكوين، دون تمكينها من شروط عمل لائقة ومحفزة. لذا فإننا نسائلكم: ما هي الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إدماج أساتذة التعليم الأولي ضمن أسلاك الوظيفة العمومية؟ كيف ستعمل الوزارة على ضمان تكوين أساسي ومستمر يوازي أهمية المهام التربوية المسندة لهذه الفئة؟ وما هي التدابير المستعجلة التي ستتخذها الوزارة لتحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، بما يضمن لهم الكرامة والاستقرار؟

