إحداث مستشفى القرب بجماعة بني بوفراح إقليم الحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل الحق في الولوج إلى العلاج والخدمات الصحية الأساسية ركنا أساسيا من أركان العدالة الاجتماعية والمجالية، كما يعد من الحقوق الدستورية التي تلتزم الدولة بضمانها لكافة المواطنات والمواطنين، في إطار المساواة وتكافؤ الفرص، وتقليص الفوارق بين المجالات الترابية، خاصة بين الوسطين الحضري والقروي، غير أن عددا من الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة ما تزال تعاني من ضعف في العرض الصحي، ومن بينها جماعة بني بوفراح، التي تواجه ساكنتها صعوبات حقيقية في الاستفادة من خدمات صحية قريبة ومجهزة تستجيب للحاجيات الأساسية، لاسيما في الحالات الاستعجالية. هذا مع العلم، أن ساكنة جماعة بني بوفراح يبلغ عددها حوالي 8401 نسمة حسب آخر الإحصائيات الرسمية، وهي موزعة على عدة دواوير متباعدة جغرافيا، مما يزيد من صعوبة التنقل ويطيل زمن الوصول إلى أقرب مؤسسة استشفائية. كما أن غياب مستشفى للقرب مجهز بطبيب قار، وقسم للمستعجلات، ومختبر للتحاليل الأساسية، وتجهيزات طبية أولية، يضطر المرضى إلى قطع مسافات طويلة نحو مراكز استشفائية خارج الجماعة، وهو ما يشكل عبئا ماديا على الأسر، ويعمق معاناة المرضى، خاصة الفئات الهشة وكبار السن والنساء الحوامل، ويعرض حياة البعض منهم للخطر في الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلا فوريا. إن إحداث مستشفى للقرب بهذه الجماعة سيشكل خطوة عملية في اتجاه تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتقوية العرض الصحي بالمجالات القروية. كما من شأن هذا المشروع أن يخفف الضغط عن المؤسسات الاستشفائية المجاورة، ويساهم في تحسين مؤشرات الصحة بالمنطقة. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - هل تعتزم وزارتكم إدراج مشروع إحداث مستشفى للقرب بجماعة بني بوفراح ضمن برامجها الاستثمارية المقبلة بإقليم الحسيمة؟ - ما هي الإجراءات العملية والتدابير التقنية والمالية المزمع اتخاذها لتفعيل هذا المشروع؟ - وما هو الأفق الزمني المتوقع للشروع في إنجازه، ضمانا لحق ساكنة الجماعة في الاستفادة من خدمات صحية لائقة وقريبة؟

