إحياء الخط البحري بين طرفاية وجزر الكناري وإمكانية فتح خطوط بحرية جديدة بجهة كلميم وادنون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعد الروابط البحرية بين المملكة المغربية وجزر الكناري شريانا حيويا لتعزيز التواصل الاقتصادي والاجتماعي بين الضفتين، خاصة وأن الجالية المغربية المقيمة بالأرخبيل تشهد أعدادها تزايدا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، ويشكل المنحدرون من الأقاليم الجنوبية نسبة مهمة منها لا سيما من أقاليم جهة كلميم وادنون. وقد شكل الخط البحري الذي كان يربط ميناء طرفاية بميناء "فويرتيفنتورا" منفذا استراتيجيا لتيسير سفر المواطنين ونقل البضائع والزيارات العائلية، قبل أن يتوقف بشكل كامل عقب حادث سنة 2008، مما أدى إلى تفاقم معاناة أفراد الجالية الذين يضطرون إلى سلك مسارات طويلة ومكلفة عبر الموانئ الشمالية أو الرحلات الجوية الباهظة التكلفة. وقد تسبب هذا التوقف كذلك في تعطل الفرص الاقتصادية والسياحية التي كان من المنتظر أن ينعشها هذا الخط الحيوي بالنسبة لجهة كلميم وادنون وباقي الأقاليم الجنوبية. واليوم، ومع تزايد الضغط المجتمعي وارتفاع عدد المغاربة المقيمين بجزر الكناري، وخاصة أبناء جهة كلميم وادنون، بات يطرح بإلحاح موضوع إيجاد بدائل عملية ومستدامة، سواء عبر الإسراع بإعادة تشغيل الخط البحري التاريخي بين طرفاية و"فويرتيفنتورا"، أو من خلال دراسة إمكانية فتح خط بحري جديد يربط أحد موانئ جهة كلميم وادنون (مثل ميناء سيدي إفني أو ميناء طانطان) بجزر الكناري، بما ينعش الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية ويخفف الأعباء المادية والزمنية على أفراد الجالية. وعلى ضوء هذه المعطيات، نسائلكم عن: •الإجراءات التي ستقومون بها لإعادة تشغيل الخط البحري بين طرفاية وفويرتيفنتورا؟ ومدى وجود مشاورات تقنية أو تفاهمات مع الجانب الإسباني بهذا الخصوص؟ •مدى وجود إمكانيات وبرامج لدى الوزارة لدراسة فتح خط بحري جديد يربط جهة كلميم وادنون بجزر الكناري، باعتبارها الجهة الأقرب إلى الأرخبيل والأكثر تضررا من توقف الربط البحري المباشر؟

