العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

إدراج دبلوم المدرسة الوطنية للصحة العمومية ضمن لائحة الدبلومات المعتمدة للولوج إلى سلك الدكتوراه

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تشكل الموارد البشرية المؤهلة الركيزة الأساسية لأي سياسة عمومية طموحة، خاصة في المجال الصحي الذي يعد أولوية قصوى للمواطنين. وفي هذا الإطار، يضطلع تكوين الأطر العليا في مجال الصحة العمومية بدور محوري في تدبير المنظومة الصحية، والوقاية من الأخطار الوبائية، وكذا في وضع وتقييم السياسات الصحية. ويحظى خريجو المدرسة الوطنية للصحة العمومية (المعهد الوطني للإدارة الصحية سابقا) – المحدثة بموجب المرسوم رقم 2.12.904 الصادر في 27 جمادى الأولى 1434 (8 أبريل 2013) – بتكوين أكاديمي متقدم وتطبيقي متميز، يجمع بين المعارف العلمية والإدارية في مجالات الصحة العمومية، وتدبير البرامج الصحية، وعلم الأوبئة، وتسيير المؤسسات الصحية. هذا التكوين يؤهلهم بشكل فعلي للمساهمة في البحث العلمي وتطوير المعرفة في القطاع الصحي. غير أن دبلوم التخصص في الصحة العمومية والتدبير الصحي، الذي تمنحه هذه المؤسسة المرموقة، غير مدرج ضمن لائحة الدبلومات المخولة للولوج المباشر إلى سلك الدكتوراه بالجامعات الوطنية، وهو ما يشكل عائقا أمام استكمال مسارهم الأكاديمي والبحثي، ويحرم بلادنا من الاستفادة من كفاءاتهم العلمية، رغم أن هذا التكوين منظم في أربعة فصول بما مجموعه 1398 ساعة، على غرار التكوين الجامعي المعتمد. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل إدراج دبلوم المدرسة الوطنية للصحة العمومية ضمن لائحة الدبلومات المعتمدة للولوج إلى سلك الدكتوراه، بما يتناسب مع مستوى ومحتوى التكوين المقدم في هذه المؤسسة؟ وهل هناك رؤية مشتركة بين وزارتكم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار قصد معادلة هذا الدبلوم، وتوحيد مسارات التكوين والبحث بين المؤسسات الصحية والجامعية، خدمة للصالح العام وتطويرا للمنظومة الوطنية للصحة؟

237 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الحركي

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  2. التوصل

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية