إعادة النظر في شرط السن لولوج مباريات التعليم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لا يخفى على أحد أن المدرسة المغربية اليوم في حاجة إلى كل طاقة مخلصة، وإلى كل شاب وشابة يؤمنون برسالة التعليم، ويملكون من الكفاءة والعطاء ما يجعلهم قادرين على النهوض بالمنظومة التربوية. ومع ذلك، فإن شرط تحديد السن الأقصى في 30 سنة لولوج مباريات التعليم، ما يزال يحرم الآلاف من خيرة خريجي الجامعات، الذين أفنوا سنوات في التحصيل العلمي، وانتظروا فرصة لخدمة وطنهم من داخل القسم. علما أن هذا الشرط لا يقصي أفرادا فحسب، بل يقصي أحلاما وجهودا وسنوات من الاجتهاد والأمل. هناك شباب في ريعان العطاء، ناضج فكريا ومؤهل معرفيا، يجد نفسه اليوم خارج السباق فقط لأنه تجاوز عتبة الثلاثين، وكأن الكفاءة والعطاء يرتبطان بالسن لا بالإرادة والمعرفة. إننا، من موقع الغيرة على شباب هذا الوطن، ومن إيماننا العميق بأن التعليم هو رهان المستقبل، نطالب وزارتكم الموقرة بإعادة النظر في هذا الشرط المجحف، وفتح باب الأمل من جديد أمام الكفاءات التي تنتظر فرصة لخدمة أبناء الوطن، والمساهمة في بناء أجيال متعلمة وواعية. وعليه؛ نسائلكم عن عزم وزارتكم مراجعة شرط السن بما ينصف هذه الفئة من الشباب؟ وما هي الخطوات العملية التي ستتخذونها لتوسيع قاعدة المشاركة وتمكين كل كفء راغب في العطاء من الالتحاق بمهنة التعليم؟

