إغلاق عدد من دور الصانع ومجمعات الصناعة التقليدية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد كاتب الدولة المحترم؛ في توجه معاكس لخطاب الحكومة حول دعم الصناعة التقليدية، وحول مبادرات إنقاذ عدد من الحرف والصناعات من الانقراض، يواجه قطاع الصناعة التقليدية تحديات حقيقة من أجل الاستمرار، لا سيما في ظل تقلص المرافق العمومية التابعة لقطاع الصناعة التقليدية. فقد شهدت العديد من المدن المغربية، في الآونة الأخيرة، إغلاق بعض المرافق العمومية، إضافة إلى تلك المهجورة، ومنها فضاءات تعلم عدد من الحرف والمهن، وفضاءات تمكين الشباب من تعلم بعض الحرف التقليدية، كالطرز بجميع أنواعه، والخياطة التقليدية، وصناعة الحلويات التقليدية، وعدد من المهن حسب خصوصية كل منطقة. في هذا الإطار، نثير معكم نموذج إغلاق مجمع الصناعة التقليدية بالرماني، ونقله إلى الخميسات، مما حرم منطقة الرماني من هذا المرفق الذي يبقى الملاذ المهني الوحيد للفتيات اللواتي لم تتمكن من إتمام دراستهن، وأحد المرافق العمومية القليلة من نوعها بمركز الرماني الذي كان يقدم خدماته لعدة جماعات مجاورة، كما أن هذا المركز كان يتيح لعشرات المستفيدين والمستفيدات الحصول على شواهد تفتح لهم آفاق مهنية تقيهم شرور البطالة. أمام استمرار هذا الإغلاق، وعدم تحرك الوزارة للحد من نزيف إغلاق مجمعات الصناعة التقليدية ودور الصانع، نسائلكم، السيد كاتب الدولة المحترم، حول مبررات وأسباب إغلاق هذه المرافق العمومية؟ كما نسائلكم حول عدد المجمعات ودور الصناعة التي أغلقت أو توقف العمل بها خلال السنوات الأربع الأخيرة؟ وحول سبل تدارك هذا الواقع غير السوي؟ وتقبلوا، السيد كاتب الدولة، عبارات التقدير والاحترام.

