إغلاق مركز المكفوفين بمدينة آسفي وانعكاساته الاجتماعية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشرفني أن أطرح عليكم الوضعية المقلقة لفئة المكفوفين بمدينة آسفي، وذلك عقب إغلاق مركز المكفوفين الذي كان يضطلع بدور أساسي في التكفل بهذه الفئة الهشة، من خلال تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية مهمة، خصوصا ما يتعلق بـ تعليم القراءة والكتابة بطريقة برايل، ومواكبة إدماجهم الاجتماعي والتربوي. وقد خلف هذا الإغلاق، الذي تم دون تقديم توضيحات بشأن أسبابه أو مستقبل هذه المؤسسة، تداعيات ملحوظة على المستفيدين، الذين أصبحوا مضطرين للتنقل نحو مدن أخرى من أجل الاستفادة من الخدمات الأساسية الآنفة الذكر، وهو ما يشكل عبئا ماديا ومعنويا كبيرا على أسر تعاني أصلا من الهشاشة والفقر. انطلاقا مما تقدم، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن الأسباب الحقيقية وراء إغلاق مركز المكفوفين بآسفي؟ وما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لإعادة فتح هذا المركز أو توفير بديل مؤسساتي قار لخدمة المكفوفين بالإقليم؟

