إقصاء الفنانين المسرحيين بمدينة تطوان من فعاليات المهرجان الوطني للمسرح في دورته 22
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
استبشر الفنانون المسرحيون إلى جانب ساكنة مدينة تطوان احتضان فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المهرجان الوطني للمسرح وتكريم خمسة من أعلام ورواد التجربة المسرحية المغربية عرفانا بمسارهم المسرحي والفني المتميز، وكذا مساهماتهم القيمة في إغناء الرصيد المسرحي المغربي، إلا أنهم تفاجؤوا- ونحن إلى جانبهم- بإقصاء تام لمختلف الفعاليات الفنية المسرحية التي تزخر بها جهة الشمال بشكل عام ومدينة تطوان بشكل خاص، هذا بالإضافة إلى طريقة تقديم فقرات المهرجان التي لاعلاقة لها بالتراث التطواني الأصيل، حيث تم استقدام الفرقة الموسيقية من مدينة تنغير، في تغييب تام للطابع الفني التطواني المعروف على المستوى الوطني والدولي، مع العلم أن المهرجان احتضنته عمالة إقليم تطوان، ناهيك السيد الوزير، عن التهميش والإقصاء الممنهج الذي طال العديد من المقاولات التي تشتغل في مجال تنظيم المهرجانات والمتواجدة بمدينة تطوان، خاصة وأن المدينة تعرف ركودا اقتصاديا كبيرا، فعوض تحريك عجلة التنمية الاقتصادية والإجتماعية بهذه المدينة تم التعاقد مع المقاولات من خارج الإقليم والجهة، وهو ما خلف استياء عميقا في صفوف مقاولي مدينة تطوان والمدن المجاورة لها، وما زاد الطين بلة، هو الطريقة التي تم اعتمادها لإنتقاء الفرق المسرحية المشاركة في هذا المهرجان والتي أقصت فناني الشمال دون الحديث عن تغييب الفنانين المسرحيين بالجهة ضمن لائحة المكرمين، هذا بالإضافة إلى عدم استدعاء ممثلي الأمة لحضور فعاليات المهرجان الوطني للمسرح. وعليه، فإننا نسائلكم السيد الوزير، -1ما مدى استفادة إقليم تطوان من المهرجان الوطني للمسرح المنظم بترابها؟ -2ماهي المعايير المتخذة من طرف وزارتكم لإنتقاء الفرق المسرحية المشاركة في هذا المهرجان الوطني؟ -3لماذا تم إقصاء فناني جهة الشمال من المشاركة والتكريم في فعاليات هذا المهرجان الوطني، -4لماذا تم إقصاء الشركات التي تشتغل في المجال الفني واللوجيستيكي بإقليم تطوان، وماهي المعايير التي تم إعتمادها في التعاقد معهم؟

