إنشاء متحف للفن والتراث الأمازيغي بإقليم الحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في سياق احتفال الشعب المغربي بالسنة الأمازيغية الجديدة 2975 "أسكاس أماينو"، الذي أصبح عيدا وطنيا رسميا، وتأكيدا على أن الثقافة الأمازيغية جزء أساسي من هوية المملكة المغربية الشريفة، والتي حظيت باهتمام ملكي كبير لمدة ربع قرن، الأمر الذي يعكس التزام المملكة وجلالته بالحفاظ عليها وتعزيزها، جاء الدستور المغربي لسنة 2011 ليعترف بالأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب العربية، مما يبرز توجه المملكة نحو الحفاظ على هذه الثقافة العريقة وحمايتها من التهميش. واعتبارا لكون إقليم الحسيمة يتسم بجمال طبيعي وتراث ثقافي ولغوي أمازيغي غني، فإن إنشاء متحف للفن والتراث الأمازيغي في هذا الإقليم، يعد مطلبا ملحا لأبناء المنطقة وكل الفاعلين الاقتصاديين والجمعويين والمهتمين بالتراث، وذلك للحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي للمنطقة، وتعزيزه في الذاكرة الجماعية للمغاربة. وسيكون هذا المتحف على غرار ما هو موجود بأكادير ومراكش بمثابة منصة لإبراز تاريخ المنطقة ولغتها وعاداتها وفنونها التقليدية وكل تراثها المادي الضارب في جذور التاريخ، مما سيساهم لا محالة في تعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة، وتطوير السياحة الثقافية وتسويق المنتوجات التراثية المحلية، والتي ستصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي بالإقليم، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لأبناء المنطقة في مختلف القطاعات الاقتصادية، خصوصا في مجال السياحة والصناعة التقليدية. واستنادا إلى العناية الملكية السامية بالثقافة الأمازيغية وتوجهات الدولة نحو تعزيز وحماية هذا التراث، أسائلكم السيد الوزير المحترم: 1. هل سيتم الاستجابة للمطلب الملح للساكنة بإنشاء متحف للفن والتراث الأمازيغي بإقليم الحسيمة؟ 2. ما هي الإجراءات والتدابير المتخذة للحفاظ على الفن والتراث الثقافي الأمازيغي بإقليم الحسيمة؟

