إيقاف صندوق التماسك الاجتماعي لبرنامج تمدرس للأطفال في وضعية إعاقة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
قطعت بلادنا أشواطا جد مهمة من أجل ضمان الرعاية الاجتماعية للفئات التي توجد في وضعيات صعبة، ومن بينها الأطفال في وضعيات إعاقة، حيث تم سن مجموعة من القوانين والتشريعات لأجل الاهتمام بهذه الفئة والنهوض بأوضاعها والعمل الإجابة عن احتياجاتها الصحية والتعليمية، والحرص على دمجها في المجتمع. ومن بين الآليات التي تم اعتمادها للمساعدة على تحقيق الأهداف المسطرة نجد صندوق التماسك الاجتماعي لبرنامج تمدرس للأطفال في وضعية إعاقة، الذي ساهم إلى جانب الجهود المبذولة من طرف كل المتدخلين والشركاء، وعلى رأسهم الجمعيات العاملة في هذا المجال، من خلال إحداث مؤسسات وأقسام وتكوين أطر مختصة لمواكبة ومصاحبة هؤلاء الأطفال، في تحقيق نتائج طيبة يسعى الجميع إلى تطويرها أكثر والرفع من مردوديتها. إلا أنه وبكل أسف، ورغم التراكم الإيجابي الذي تم تحقيقه، والتعهد باستمرار الحكومة في تنفيذ التزامها في هذا الباب، فقد تم انطلاقا من الموسم الدراسي الحالي إيقاف الصندوق وبالتالي وقف الدعم الذي كان مخصصا للنهوض بأوضاع هاته الفئة، مما حرم حوالي 30 ألف طفل من الالتحاق بفصولهم الدراسية المخصصة لهم، خلافا لباقي أقرانهم، الأمر الذي خلق الكثير من التوتر والقلق في أوساط أسرهم، كما دفع بحوالي 9 آلاف عامل اجتماعي يشتغلون لسنوات في هذا المجال نحو المجهول. لذا نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة: - ما هي الدوافع التي دفعت إلى اتخاذ قرار توقيف صندوق التماسك الاجتماعي لبرنامج تمدرس للأطفال في وضعية إعاقة؟

