اختلالات برنامج إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الأطلس الكبير
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على إثر الزلزال الذي ضرب منطقة الأطلس الكبير يوم 8 شتنبر 2023، أطلقت الحكومة برنامجا استعجاليا لإعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة، مع تخصيص دعم مالي للأسر وفق درجات الضرر. غير أن تقارير ميدانية صادرة عن مرصد برنامج إعادة الإعمار لما بعد الزلزال، الذي تشرف عليه جمعية ترانسبرانسي المغرب بتعاون مع مؤسسة هاينريش بول، كشفت عن مجموعة من الإشكالات المرتبطة بتنزيل هذا البرنامج على أرض الواقع. حيث أكد التقرير عن: وجود تباين في الإحصاءات الرسمية المتعلقة بنسبة الانهيار الكلي للمساكن، حيث تم الإعلان في البداية عن نسبة 32% قبل مراجعتها إلى 10%، دون توضيحات كافية حول مآل الحالات الأخرى. ضعف نسبة المستفيدين فعليا من دعم 140 ألف درهم المخصص للانهيار الكلي، حيث لم يتجاوز عدد المستفيدين من هذا المبلغ 17 حالة من أصل 454 حالة شملها البحث الميداني، فيما استفادت باقي الأسر من مبالغ جزئية وغير كافية لإتمام البناء. اشتراط صرف الدفعات المالية اللاحقة باستكمال مراحل معينة من البناء، وهو ما يصعب تحقيقه بالنسبة للأسر الفقيرة التي تعاني هشاشة اجتماعية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، مما يؤدي إلى تعثر المشاريع وبقاء المساكن غير مكتملة. إخراج بعض الأسر من الخيام رغم عدم جاهزية مساكنها وافتقارها للتجهيزات الأساسية. استمرار صعوبات الولوج إلى المرافق الاجتماعية، خاصة المدارس والمراكز الصحية، بسبب بعد المسافات ووعورة المسالك ونقص الأطر والتجهيزات. لذا فإننا نسائلكم: ما هي أسباب التفاوت في الأرقام المعلنة؟ كم بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين فعليا من دعم 140 ألف درهم إلى حدود اليوم، وما أسباب إقصاء أو عدم تمكين عدد من المتضررين من هذا الدعم؟ ما هي الإجراءات المتخذة لمواكبة الأسر الهشة تقنيا وماليا قصد تمكينها من استكمال أشغال البناء والاستفادة من الدفعات المتبقية؟ هل تعتزم الحكومة مراجعة آلية صرف الدعم؟ وما هي التدابير المتخذة لضمان إعادة تأهيل المرافق الاجتماعية (تعليم، صحة، طرق) وتحسين شروط الولوج إليها بالمناطق الجبلية المتضررة؟


