اختلالات تزويد الأسواق بالتمور وارتفاع أسعارها قبيل شهر رمضان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عبر مهنيو قطاع التمور بالمغرب عن قلقهم من التراجع الواضح في عرض التمور بالأسواق الوطنية قبل أسبوع من شهر رمضان، منبهين إلى وجود "بلوكاج" في دخول التمور المستوردة بسبب نظام "الكوطا" الذي تسبب في تكدس السلع بالموانئ، مما أفسح المجال لشركات كبرى على حساب صغار المهنيين. كما سجل المهنيون ارتفاعا "صاروخيا" في أسعار التمور المحلية والمستوردة نتيجة النقص الحاد في العرض وتبعات الجفاف بمناطق الجنوب الشرقي، محذرين في الوقت ذاته من غياب المراقبة الذي استغله بعض الفاعلين لتسويق مخزونات قديمة تعود لموسم 2024 بأثمان المحصول الجديد، مما يضر بالقدرة الشرائية للمواطنين وبالسلامة الصحية للمستهلك. بناء عليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: -ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذونها لمراجعة نظام "الكوطا" وتسهيل عملية الاستيراد لضمان وفرة التمور واستقرار أسعارها قبل وبعد رمضان؟ -كيف ستعمل الوزارة على تشديد الرقابة لمواجهة التلاعب بالتواريخ والأصناف وحماية المستهلك من المضاربات؟

