تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشهد الأسواق الوطنية في الآونة الأخيرة مفارقة غريبة تثير قلق الرأي العام وتثقل كاهل المواطنين خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان؛ حيث سجلت أسعار الدواجن انخفاضا ملحوظا في "الضيعات" (أسعار الإنتاج) نتيجة وفرة العرض، إلا أن هذا الانخفاض لم ينعكس بشكل ملموس على أسعار البيع للعموم في الأسواق والمحلات التجارية، والتي ظلت في مستويات مرتفعة لا تتناسب مع كلفة الإنتاج الحالية. إن هذا الوضع يكشف بوضوح عن وجود اختلالات بنيوية في مسار التسويق، حيث يستغل الوسطاء والمضاربون غياب الرقابة الصارمة للتحكم في سلاسل التوريد، مما يؤدي إلى تضخم هوامش الربح على حساب القدرة الشرائية للمواطن وعلى حساب المربين الصغار الذين يواجهون خطر الإفلاس. وبناء عليه، نسائلكم السيد الوزير: - ما هي التدابير الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة لضبط مسارات تسويق الدواجن والحد من تدخل الوسطاء والمضاربين؟ - لماذا لم يتم تفعيل آليات تتبع الأسعار من الضيعة إلى المستهلك النهائي لضمان هوامش ربح عادلة ومنطقية؟ - أين وصل مخطط الوزارة لتأهيل أسواق الجملة وتحديث قنوات التوزيع (خاصة المجازر العصرية وسلسلة التبريد) لقطع الطريق على العشوائية التي يتغذى عليها المضاربون؟ - وهل تعتزم الوزارة التنسيق مع القطاعات الأخرى لفرض رقابة صارمة على "الشناقة" الذين يتحكمون في بورصة الدواجن خارج منطق العرض والطلب الحقيقي؟

