ارتفاع أسعار أدوية السرطان وضعف ولوج المرضى للعلاج
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يواجه مرضى السرطان بالمغرب أوضاعا صحية واجتماعية مقلقة، نتيجة الارتفاع المهول في أسعار أدوية وعلاجات السرطان، وما يرافق ذلك من صعوبات كبيرة في الولوج المنتظم إلى العلاج خاصة في ظل حرمان عدد منهم من التغطية الصحية "أمو تضامن". مما يعمق معاناة المرضى خاصة أن كلفة بعض أدوية السرطان تفوق القدرة الشرائية لغالبية الأسر، كما أن عددا من هذه الأدوية غير معوض عنها كليا، أو تخضع مساطر تعويضها لتعقيدات إدارية وآجال طويلة لا تنسجم مع طبيعة المرض وخطورته، مما يضطر بعض المرضى إلى توقيف العلاج أو اللجوء إلى حلول قسرية تمس بكرامتهم وحقهم في العلاج. كما يطرح هذا الوضع تساؤلات جدية حول آليات تسعير أدوية السرطان، ومدى نجاعة تدخل الدولة في ضبط الأسعار، ومراقبة هوامش الربح، وحماية المرضى من منطق السوق ولوبيات الدواء، انسجاما مع مقتضيات الدستور التي تضمن الحق في الصحة والعلاج. وعليه، نسائلكم السيد الوزير عن، -الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من الارتفاع غير المبرر في أسعار أدوية السرطان. -كيف تضمن الوزارة استمرارية العلاج لمرضى السرطان، خاصة الفئات الهشة، دون انقطاع أو إذلال اجتماعي؟

