ارتفاع أسعار تذاكر النقل الطرقي بين المدن خلال مناسبة عيد الأضحى
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشهد مختلف المحطات الطرقية بالمملكة، حالة من الفوضى والارتباك بسبب الارتفاع الكبير وغير المبرر في أسعار تذاكر النقل الطرقي بين المدن، حيث تشير المعطيات المتداولة بأن الزيادات تجاوزت في بعض الخطوط 100 في المائة مقارنة بالتعريفة المعتادة، خاصة في الخطوط التي تعرف إقبالا مكثفا كخطوط الرباط ـ ورزازات، الدار البيضاء ـ تنغير، أكادير ـ زاكورة وغيرها. وقد سجل المواطنون والمهنيون والفاعلون في مجال حماية المستهلك، لجوء بعض شركات النقل إلى أساليب ملتوية للتحكم في الأسعار، قصد استغلال فترة الذروة وفرض أسعار مرتفعة تثقل كاهل الأسر المغربية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتكاليف هذه المناسبة الدينية. كما تم تسجيل ممارسات أخرى مقلقة داخل بعض المحطات الطرقية، تتمثل في إغلاق شبابيك التذاكر الرسمية وترك المجال للسماسرة والوسطاء للتحكم في عملية البيع وفرض أسعار خيالية على المواطنين، وسط حديث متكرر عن ضعف المراقبة وغياب تدخلات حازمة، رغم استمرار استفادة المهنيين من أشكال مختلفة من الدعم العمومي. وأمام هذه الوضعية التي تمس القدرة الشرائية للمواطنين وتطرح تساؤلات حول احترام التعريفة القانونية المنظمة للنقل الطرقي بين المدن، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات المتخذة لتطويق ظاهرة الارتفاع المناسباتي في اسعار النقل الطرقي، من خلال مراقبة أسعار التذاكر، ومحاربة ظاهرة السماسرة وإغلاق شبابيك التذاكر الرسمية داخل المحطات الطرقية؟ وهل تعتزم الوزارة منح رخص استثنائية بهذه المناسبة لتعزيز العرض، كآلية من شأنها الاستجابة للإقبال المتزايد على السفر في هذه المناسبة الدينية؟

