استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء رغم نمو القدرات المثبتة للطاقة المتجددة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم النمو الملحوظ في القدرات المثبتة للطاقة المتجددة، سواء الشمسية أو الريحية أو الكهرومائية، يعتمد إنتاج الكهرباء بشكل كبير على الوقود الأحفوري، لاسيما الفحم والفيول والغاز، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى نجاعة تحويل هذه القدرات إلى إنتاج فعلي، وكلفة ذلك على المالية العمومية، وأسعار الكهرباء، والالتزامات البيئية للمملكة. لذا، نسائلكم، السيدة الوزيرة، عن: •مستوى مساهمة الطاقات المتجددة فعليا في الإنتاج الكهربائي الوطني مقارنة بالقدرات المثبتة؟ •وماهي الإكراهات المرتبطة بتخزين الطاقة، واستقرار الشبكة، وربط المشاريع المتجددة بالشبكة الكهربائية الوطنية؟ •وماهي التدابير المتخذة أو المبرمجة لتسريع الانتقال نحو مزيج طاقي أقل اعتمادا على الطاقات الأحفورية، انسجاما مع الالتزامات الوطنية والدولية للمغرب في مجال المناخ؟

