استمرار ظاهرة انهيار المباني السكنية بالمدن العتيقة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
سلام تام بوجود مولانا الإمام وبعد: طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس المستشارين، يشرفنا أن نلتمس من سيادتكم إحالة السؤال الشفهي التالي إلى السيدة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة. السيدة الوزيرة المحترمة لازال مسلسل انهيار المباني بالمدن العتيقة يحصد مزيدا من أرواح الأبرياء، بالرغم من وجود برنامج حكومي هدفه الأساسي هو إيجاد حلول ناجعة لهذه الظاهرة غير المقبولة. وهنا نثير انتباهكم السيد الوزير، إلى الإنهيار الأخير الذي حدث بالمدينة العتيقة لفاس يومه السبت 10 فبراير 2024 والذي تسبب في وفاة خمسة أشخاص. لذلك نسائلكم السيدة الوزيرة هل هناك من خطة واضحة لتحسين فعالية برنامج التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط؟ وهل هناك من تحديد للجهات التي تتحمل مسؤولية هذه المآسي قصد تعويض المتضررين؟
